عضو مجمع رجال الدین فی مجلس الشورى الاسلامی:
المنتظِر الصالح هو من یقوم بالانتظار الفاعل والحرکی
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال عضو لجنة الحقوق والقضاء فی المجلس أنّ المنتظِر الواقعی یتحرک فی ضوء أفق مدروس، ویعمل على إصلاح المجتمع فضلاً عن نفسه.
قال سماحة السید مصطفى طباطبائی نجاد، مندوب أهالی أردستان فی مجلس الشورى الاسلامی: الانتظار من جملة ما تمت التوصیة به فی زمن الغیبة؛ لکن لهذا الانتظار معالم وحدود یجب على المسلم السائر على نهج مدرسة أهل البیت (ع) رعایتها.
وأضاف قائلاً: المنتظر الواقعی یتحرک فی ضوء أفق مدروس، ویعمل على إصلاح المجتمع فضلاً عن نفسه.
وقال کذلک: طبقاً لبعض التفاسیر، المنتظر الحقیقی هو من یکون سلوکه قدوة للآخرین فی عصر الغیبة؛ لأن إحدى وظائف الشیعة انتظارالفرج، ومسؤولیتهم الأخرى هی بیان ذلک الانتظار الى المجتمع، وهو ما لا یمکن إلا ممن یعد قدوة وأسوة للمجتمع من ناحیة عملیة.
وتابع قائلاً: خلافاً لما یتصوره البعض من أن تحقق المجتمع المهدوی یحصل عن طریق الانتظار الساکن، ونشر الفساد فی المجتمع. فإن المنتظر الصالح هو من یعمد الى إصلاح المجتمع المنتظر، ویقوم بالانتظار الفاعل والحرکی.
ومضى سماحة السید طباطبائی نجاد فی القول: ثمة وظائف معینة تقع على عاتق المنتظرین فی زمن الغیبة، بحیث لا یهمهم امتلاء الأرض بالفساد، ویقومون بإصلاح أنفسهم والمجتمع أینما حلوا.
وفی الختام، قال سماحته: ربما کان الهدف من تحدید بعض الروایات لعدد أصحاب امام الزمان (عج) بـ 313 شخص من دون الاشارة الى أسمائهم هو حث الناس على تبوأ المکانة اللائقة بأصحاب الحجة الناشر للعدل، وبالتالی یدفعهم ذلک الى إصلاح أنفسهم ورعایة التقوى فی المجتمع/ 985.
نهایة الخبر -
وكالة رسا للأنباء