آیة الله أحمد خاتمی:
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله السید أحمد خاتمی، إمام جمعة طهران، وعضو رابطة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم، قال: البصیرة السیاسیة الصحیحة للمبلغین من أهم متطلبات عملیة التبلیغ الدینی، ولا بدّ من إحرازها فیه.وأضاف سماحته خلال استقباله عدداً من المسؤولین والمبلغین فی منظمة الأوقاف الإسلامیة والأمور الخیریة، قائلاً: إن لم یکن الخطیب والمبلغ متحلیاً بالبصیرة السیاسیة، تکون کلماته داء ووبالاً بدلاً من کونها دواء؛ ویکون حدیثه باعثاً على الضلال عوضاً عن الهدایة.
وتابع سماحته القول: نحن إنما نستمد البصیر السیاسیة من قائد الثورة الإسلامیة، ونعتقد بأن الخط السیاسی الصائب الذی یجب أن نتبعه ونبینه للشعب أیضاً هو ما یرسمه لنا سماحة القائد.
وأردف سماحته: المنبر عبارة عن محراب، والخطابة شأنها أرفع وأسمى من أن تستغل فی المناورات الحزبیة والفئویة.
وصرح سماحة السید العضو فی مجلس خبراء القیادة، قائلاً: حتى لو حاول البعض تأطیر التبعیة لقائد الثورة الإسلامیة بالإطار الحزبی، فنحن نؤمن بأن اتخاذ مواقف قائد الثورة لیس من الحزبیة فی شیء، وشخص القائد یسمو على الحزبیة، لأنه أوسع من أن ینتمی الى جهة معینة.
وتابع: یجب إحراز البصیرة السیاسیة الصحیحة والصائبة للمبلغ، حیث یمکن استکشاف ذلک وأنه ذو بصیرة سیاسیة أم لا قبل بضعة أشهر من إیفاده الى التبلیغ.
وقال کذلک: لیس لنا الحق فی توفیر أرضیة خصبة لمن یناصب العداء للولایة، وهذا الأمر أشد شبهة بالنسبة الى منظمة الأوقاف التی تسفید من بیت المال؛ لأن معاداة الولایة أمر محرم.
وقال عضو رابطة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم: المنبر مکان للهدایة والإرشاد فی جمیع المجالات، فعلینا أن نوظفه لخدمة الدین وهدایة المجتمع، والحیلولة دون الوقوع فی نزاعات وخصومات عقیمة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.