الشيخ ماهر عبد الرزاق:

ودعا عبد الرزاق الفصائل الفلسطينية، إثر مشاركته في مؤتمر الوحدة الإسلامية المنعقد في طهران، إلى "توحيد البندقية ضمن مشروع واحد وهو تحرير القدس وكلّ فلسطين"، مؤكّداً أنّ "القدس سوف تبقى عاصمةً عربية لدولة فلسطين"، مبيّناً أنّ "ما يجري اليوم إستهداف واضح للقضية الفلسطينية وهذه الإعمال الإجرامية تفرض على بعض المستعربين إيقاف التطبيع مع الصهاينة، لأنّ الطريق الحقيقي لتحرير كلّ فلسطين والمسجد الأقصى يكون عبر المقاومة والجهاد حتّى النصر أو الإستشهاد، والحفاظ على نهج الشهداء الأبطال".
وشدّد على أنّ "الوحدة الإسلامية هي فريضة شرعية لوحدة الأمة وجمع كلمتها، ولأنّ الأمة لا تنتصر إلّا بالوحدة وجمع الكلمة ووحدة الصف". (۹۸۶۳/ع۹۴۰)
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.