المفتي عبدالله:

وأكد أن "القضية الفلسطينية هي محور التلاقي الصحيح للامة، وان الامة اصابها الضعف والوهن عندما شهدت تنازلات أمام اسرائيل منذ عام 1948. ولقد كانت دائما القضية الفلسطينية هي الأساس في تحركنا وفي حربنا وسلمنا، وهي النقطة التي تجمع عليها كل الشعوب العربية لأنها قضية حق لشعب يعيش مرارة التهجير"، معتبراً أن "ما حصل من حروب ولا يزال في منطقتنا العربية هو من صناعة الصهاينة، ولكن بأسماء ومسميات اخرى ومتعددة".
وتوجه الى "ادارة المدارس وكل الاجيال، وخصوصا المدارس، الى تعبئة الاجيال حول ما يجري لكي لا نصاب بخيبة الامل التي حصلت في الزمن الغابر، وخصوصا اننا نعيش اليوم تطورا اعلاميا وثقافيا يملأ العالم بثوان، وعلينا ان نوجه الاعلام المضلل للحقائق". (۹۸۶۳/ع۹۴۰)
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.