
وأكد سماحة المرجع الحكيم خلال حديثه المبارك على جميع طلبة العلوم الدينية بأن يشكروا الله تعالى على نعمة الولاية لدين الله ولرسوله ولأهل بيته (عليهم الصلاة والسلام)، فهي من أكبر النعم التي تنسيهم متاعب الدنيا ومشاغلها وابتعادهم عن أهلهم من أجل الوصول إلى الهدف الأسمى عن بصيرة ودراية.
مبتهلا في الختام إلى العلي القدير أن يفتح مسامع قلوبهم من خلال التوجه إلى الله تعالى بأعمالهم ونياتهم؛ وطلب منهم أن يتحلوا بالقناعة لطالما هم في طاعته سبحانه وتعالى والولاء له ولرسوله وأهل بيته الكرام (صلوات الله عليهم أجمعين). (۹۸۶۳/ع۹۴۰)
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.