
أفاد مراسل وکالة رسا أن عضو المجلس السیاسی لحرکة أنصار الله الدکتور محمد البخیتی فی حوار متلفز بین أن التقدم الجزئی للعدو فی الیمن هو بسبب الاحتلال الخارجی ولم یکن لأعدائنا فی الداخل استعداد ذاتی وهذا التقدم لم یکن بمستوى یؤثر على موازین القوى.
وأکد البیخیتی أن الجیش الیمنی واللجان الشعبیة قد انسحبا من عدن وتعز وأبین لیعیدوا انتشارهم وتموضعهم فی الیمن وقال:کان حضورنا فی عدن وتعز وأبین بهدف حمایة المحافظات الجنوبیة فقررنا أن نسلم حمایة المحافظات إلى الجنوبیین ووضعنا مسئولیة مواجهة القاعدة على عاتق الجنوبیین.
وقال الدکتور محمد البخیتی إن "مدینة إب غیر محاصرة مائة بالمائة ونحن مستیطرون على الأوضاع فیها".
وأوضح حول المحاولات للوصول إلى الاتفاق الذی ینص على الانسحاب من المدن وتسلیم السلاح إلى السلطة الحاکمة قائلا "لا توجد سلطة توافقیة یمکن أن نعتمد علیها حتى تملأ الفراغ والانسحاب من المدن لا یمکن فی حال عدم وجود حکومة توافقیة".
وبین عضو المجلس السیاسی فی حرکة أنصار الله أن "انسحاب حرکة أنصار الله فی سیاق الحرب الاعلامیة و ما یحقق من تقدم قلیل وغیر مؤثر وذلک بسبب عدم وجود خطوط دفاعیة لدى الجیش کما کان لدخول القوات السعودیة والإماراتیة فی هذا الصراع أثر ملحوظ فی النزاع".
وأکد البخیتی حول ائتلاف الامارات مع السعودیة فی الحرب على الیمن مؤکدا أن "السعودیة والإمارات یعملون فی اطار المشروع الأمریکی ویرون الوضع الراهن فی الیمن خطرا على هذا المشروع".
وأضاف أن "الإمارات ترى نمو میناء عدن خطر علیها وقد تسلم میناء دبی هذا المیناء لتطورها لکنها دمرت هذا المیناء وتم استلامها من بعد سنة 2001م لذلک شعرت بخطر من تطویر ونمو میناء عدن".