
اعتبر "منتدی البحرین لحقوق الإنسان" على لسان مسؤوله الإعلامی باقر درویش فی التصریح الذی أدلى به فی العاصمة اللبنانیة تجدید حبس النائب البرلمانی السابق والقیادی فی "جمعیة الوفاق الوطنی الإسلامیة" الشیخ حسن عیسى بأنه استخفاف واضح بتوصیات البیان الأممی الصادر عن 33 دولة فی جنیف حول معتقلی الرأی مؤخراً.
وأکد درویش أن استمرار وتیرة استهداف الشخصیات المعارضة التی تتبنى منهج اللاعنف وتصر على مبدأ الحوار والتوافق سواءً بالملاحقات القضائیة أو الاعتقال التعسفی یساهم فی تقویض حریة العمل السیاسی، ویعبّر بوضوح عن غیاب إرادة المصالحة الوطنیة لدى السلطة.
وشدد على أنه کان ینبغی علی السلطة أن تستجیب لتوصیات البیان الأممی إلا أنّ إمعانها فی ارتکاب الانتهاکات یوضح السبب الحقیقی حول فشلها فی تسویق روایتها غیر الصادقة حول الواقع الحقوقی أمام الرأی العام الدولی.
وأکد درویش أنّ الشیخ حسن عیسى هو أحد دعاة الحل السیاسی السلمی، ویجب الإفراج عنه بشکل فوری، معتبرا إجراءات النیابة العامة ضده بأنها باطلة فی القانون الدولی.