11 October 2015 - 17:26
رمز الخبر: 11233
پ
رئیس الهیئة الإسلامیة الفلسطینیة فی حوار مع وکالة رسا:
رساـ قال الشیخ سعید خالد إن"الاستعمار قسّم العالم الإسلامی بأنظمة سیاسیة تابعة له لیضمن بقاء (إسرائیل) وجعل بین هذه الأنظمة العمیلة والکیان الصهیونی إرتباط عضوی حتى یکون مصیر هذه الأنظمة معلقة بمصیر الکیان الصهیونی".
الفلسطینیون أتباع الإمام الحسین(ع) ولا یرضون بالذل


قال رئیس الهیئة الإسلامیة الفلسطینیة الشیخ سعید خالد قاسم فی حوار مع وکالة رسا إنه "وجد الیهود الفرصة سانحة فی ظل هذه الظروف التی لم یتیسر لهم مثلها من قبل لهدم کل المعالم الإسلامیة فی القدس وفلسطین وتهوید فلسطین بالکامل".


وأضاف أن "الکیان الصهیونی اتخذ اجراءات قمعیة للمدافع الوحید عن الأقصى الشعب الفلسطینی لتکون فلسطین کباقی العالم العربی والإسلامی فی حالة صمت ولا یحرک ساکنا"، مؤکدا أن "الیهود بطبیعتهم وبفکرهم الصهیونی والیهودی یظنون أن فلسطین أرض لهم ولا یجب أن یشارکهم فیها أحد فیریدون بهذا القمع أن یضغطوا على الواقع الفلسطینی".


وأشار الشیخ سعید خالد إلى ما روی عن النبی (صلى الله علیه وآله وسلم) " لَا تَزَالُ عصابة مِنْ أُمَّتِی یُقَاتِلُونَ على أبواب بیت المقدس وما حوله ، لا یضرهم من خذلهم ، ظاهرین على الحق ، إلى أن تقوم الساعة "، قائلا إنه " سیبقى الشعب الفلسطینی یقاوم الکیان الصهیونی لیکون فی حالة الحرب المباشرة مع الیهود وقد صرح رئیس وزراء (إسرائیل) نتانیاهو أول أمس أننا فی حالة حرب شاملة مع الفلسطینیین".


وقال رئیس الهیئة الإسلامیة الفلسطینیة إن "الظروف النفسیة مؤاتیة لحدوث انتفاضة فلسطینیة لکن الواقع یختلف بشکل عام عما سبق لأن الیوم فلسطین ثلاثة أجزاء غزة لوحدها والأرض المحتلة معزولة عن الآخرین بجدار فصل عنصری والقدس منفصلة والقدس نفسه مقسم إلى ثلاث مناطق".


ونوه إلى أن الشعب الفلسطینی سیبقى یقاوم الإحتلال، مبینا أن "الشعب الفلسطینی مقاوم ولا یرضى بالذل، هم أتباع الحسین (ع) ویقاومون الاحتلال الصهیونی".


وبین الشیخ سعید خالد ردا على مراسل وکالة رسا حول دور العلماء تجاه القضیة الفلسطینیة، قائلا إن "الدور الأول للعلماء هو أن یکون عندم وعی عن القضیة الفلسطیة حتى یستطیعوا أن یعطوا هذا الوعی للجمهور ولکن مع الأسف أغلبهم لا یعرفون الشیء الکثیر عن فلسطین والدور الثانی الذی أنیط على عاتق العلماء هو أن یضعوا الخطط البدیلة لا أن نتلقى الضربات ونقاوم بردة فعل بل علیهم أن یضعوا الخطط البدیلة لکی یعملوا لإزالة هذا الکیان والقضاء علیه".


وقال الشیخ سعید خالد حول أسباب إقامة السفارات الإسرائیلیة فی البلدان الإسلامیة، مؤکدا أن "الواقع الذی فی العالم الإسلامی الیوم هو ان الاستعمار منذ الحرب العالمیة الأولى قسّم العالم الإسلامی بحیث یتمکن (اسرائیل) من البقاء"، مفصلا الحدیث " فی ما بعد الحرب العالمیة الثانیة قسم الاستعمار العالم الإسلامی بأنظمة سیاسیة تابعة له لیضمن بقاء (إسرائیل) وجعل بین هذه الأنظمة العمیلة والکیان الصهیونی إرتباط عضوی حتى یکون مصیر هذه الأنظمة معلقة بمصیر الکیان الصهیونی فإذا زال أحدهم یزول الثانی".


وأضاف أنه "الیوم فی بعض البلدان الإسلامیة تقام السفارة الإسرائیلة لأنها متعاونة مع (إسرائیل) من أجل مصالحها ومن أجل أن تبقى على کرسی الحکم وهو کرسی زائل وهذه الانظمة مهددة بالسقوط لکن یحمیها حالیا التعاون مع الکیان الصهیونی".

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.