18 October 2015 - 18:12
رمز الخبر: 11314
پ
رساـ أدان مفتی جمهوریة تونس الشیخ "حمدة سعید" فی لقاء جمعه بالمستشار الثقافی الإیرانی لدی تونس صمت بعض الدول الإسلامیة أزاء ما یحصل فی القدس الشریف قائلاً ان "علماء المسلمین علیهم أداء الدور المطلوب لتعزیز الوحدة الإسلامیة".
مفتي جمهورية تونس الشيخ حمدة سعيد


أکد المفتی التونسی حمدة سعید لدى استقباله المستشار الثقافی الإیرانی محمد أسدی موحد، اننا "نستقبل الثقافة والفن الإیرانی وان الشعب التونسی لدیه رغبة شدیدة فی المعرفة بالثقافة والفن الإیرانی والتعامل معهما".


وأشاد بتنظیم المستشاریة الثقافیة الایرانی لدى تونس لدورات تعلیم اللغة الفارسیة فی هذا البلد قائلاً ان "الفارسیة کانت اللغة الثانیة للإسلام".


وطلب من المستشار الإیرانی ان یبلغ عنه قائد الثورة الإسلامیة فی ایران السلام، قائلاً ان "السیاسات الحکیمة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة خاصة فی الدفاع عن قیمها أمر یثیر الفخر للمسلمین وللعلماء المسلمین فی جمیع أنحاء العالم".


وأشار الشیخ حمدة سعید الی ظاهرة التکفیر فی العالم الإسلامی مبیناً ان "التیارات المتشددة والجماعات التکفیریة وداعش هم أکثر خطورة علی المسلمین من مرض السرطان وانهم ومن یخدمهم یخدمون مصالح (اسرائیل) ویسعون لنسیان القضیة الفلسطینیة".


وأشاد المستشار الثقافی الإیرانی لدى تونس، "أسدی موحد"، برغبة الشعب التونسی بالثقافة والحضارة الإیرانیتین مبیناً ان "الشعب التونسی شعب محب فاضل و کریم ومحبّ للثقافة".

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.