
أفرجت السلطات الخلیفیة عن السید أحمد الماجد أحد قیادات ثورة الشعب البحرینی بعد أن ماطلت طوال الأیام الماضیة فی السماح له بالمشارکة فی المراسم مما أدى إلى تأخیر دفن شقیقه لمدة خمسة أیام قبل الإفراج عنه الیوم.
وظهر السید الماجد على کرسی متحرک بسبب مشاکل صحیة فی ظهره إثر تعرضه للتعذیب فی معتقلات آل خلیفة، وکانت أجریت له عملیة جراحیة فی الظهر فی شهر سبتمبر الماضی.
السید أحمد الماجد من القیادات الثوریة البارزة ومن کوادر التیار الرسالی، ویقضی السید الماجد حکماً بالسجن لمدة 15 عاماً على خلفیاتٍ سیاسیة فی سجن جو المرکزی، وتعرض إلى تعذیب انتقامی حیث عانى من التعلیق لفترات طویلة والضرب والرکل على منطقة الظهر الذی عانی من آلامه لفترات طویلة مع حرمانه من العلاج.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.