
قال آیة الله قاسم الطائی إن "الادارة الامریکیة لا تؤتمن ولا یمکن ان تعمل لصالح العراق او الدول الاسلامیة، ولا یجوز للحکومة العراقیة التعامل معها او الثقة بقراراتها".
وتساءل الشیخ الطائی "کیف لامریکا ان تأتی الیوم وتقاتل عصابات داعش الارهابیة وهی من صنعتها وزرعتها فی قلب العالمین العربی الاسلامی، وکیف یمکن للحکومة العراقیة ان تحسن الظن بها او تتعامل معها وهی صاحبة تجربة طویلة مع سیاساتها التی انصبت کلها ضد العراق ابتداء من تهدیم بناه التحتیة، ومرورا بزرع الفتنة الطائفیة والارهاب وانتهاء بمحاولة تقسیمه".
وجدد الشیخ الطائی مطالبته من الحکومة العراقیة بـ"طرد السفیر الامریکی وطاقم السفارة من العراق ، کونها المنطلق الحقیقی لکل خطط التأمر على العراق"، مشیرا الى ان "طرد السفارة الامریکیة من العراق سیکون بدایة لانهاء جمیع المؤامرات التی تحاک ضد البلد".