06 February 2010 - 13:39
رمز الخبر: 1627
پ
المفتی الجعفری الممتاز:
لعدم الانزلاق مجددا فی الانقسامات والنعرات المذهبیة

أدى سماحة المفتی الجعفری الممتاز الشیخ أحمد قبلان صلاة الجمعة فی مسجد الإمام الحسین بن علی(ع) فی برج البراجنة وألقى خطبة دعا فیها "الله سبحانه وتعالى أن یلهمنا جمیعا وأن یلهم المسؤولین فی هذا البلد کیفیة الخروج من الصراعات السیاسیة والطائفیة والمذهبیة والاهتداء إلى ما یمکننا من تجاوز العوائق والأفخاخ التی یراد من خلالها استمرار الفتنة فی هذا البلد، وإبقائه فی دائرة الاهتزاز وعدم الاستقرار مستهدفا فی أمنه وفی استقراره وفی تماسک أبنائه ووحدتهم التی ینبغی أن تکون هی المرتکز لأی انطلاقة واثقة باتجاه توافق اللبنانیین وعدم الانزلاق مجددا فی الانقسامات والنعرات، وبالخصوص النعرات المذهبیة التی مع الأسف الشدید لا نزال نجد من یعمل لها ویسعى إلى تحریکها". وحذر من "خفافیش الفتنة ونقول إن التفرق ظاهرة خطیرة ولا یجوز أن یستمر، وعلى المخلصین المؤمنین بلبنان أن لا یفسحوا المجال أمام أمثال هؤلاء بل علیهم قطع الطریق وبأسرع وقت على کل من لا تزال تسول له نفسه اللعب بمصیر هذا البلد وبإعادة بنائه وفق الأسس والثوابت التی تحمی اللبنانیین وتحصنهم فی وجه التهدیدات الصهیونیة التی نسمعها یومیا من قادة العدو الإسرائیلی ومن خلال الخروقات المستمرة للبنان"، معتبرا ان "کل هذه التهدیدات تهون أمام وحدتنا وتوافقنا وتجعلنا قادرین لى مواجهة ورد أی عدوان صهیونی قد یستهدفنا". وأضاف: "إننا ندعو حکومة الوحدة وحکومة الوفاق الوطنی إلى وضع هذه العناوین موضع التطبیق العملی، وذلک بالمبادرة الفوریة إلى إجراء الإصلاحات اللازمة ووضع هیکلیة جدیدة تقوم علیها المؤسسات والإدارات العامة، کل ذلک وفق المواطنة الصحیحة، داعیا الى "تصالح القادة العرب فی ما بینهم، ونؤید بقوة کما ننادی دائما بالتضامن العربی الذی سیبقى حلما، ولکن للأسف غیر قابل للتنفیذ فی ظل وجود بعض الحکام العرب وبالخصوص حاکم لیبیا الذی اقترف أبشع جریمة فی حق الإنسان جریمة خطف الإمام الصدر ورفیقیه، مناشدا "دولتنا برؤسائها أن لا یلبوا هذه الدعوة وأن یقاطعوا المشارکة فی القمة العربیة برعایة هذا الحاکم الطاغیة. وتطرق الى الاوضاع فی العراق، فدان "ما یجری فیه من تفجیرات تستهدف الأبریاء"، داعیا "الحکومة العراقیة إلى بذل الجهود وعمل کل ما یمکن لإعادة الأمن والاستقرار إلى العراق ووضع حد لهؤلاء القتلة الإرهابیین"، مرحبا "باللقاء الذی جرى فی غزة"، ومبارکا "أیة خطوة فی اتجاه المصالحة الفلسطینیة"، داعیا إلى "الإسراع فی إتمامها وانجازها کونها تشکل القاعدة الصلبة والمسار الصحیح لاسترجاع حقوق الفلسطینیین وقیام دولتهم وعاصمتها القدس الشریف".

المصدر: الوکالة الوطنیة اللبنانیة للإعلام

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.