منتخب کتاب عام الحوزة (10)
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء، أنّ مؤسسة دار الحدیث العلمیة الثقافیة، هی دار الحدیث المتمیزة للشیعة فی العالم المعاصر، أسست فی مدینة قم، بجهود سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمد محمدی ری شهر فی عام 1415هـ، على ضوء توجیهات ولی أمر المسلمین؛ وذلک بهدف ترویج سنة رسول الله (ص) وأهل بیته (ع)، وتعریفها وتعلیمها، علماً أنّ هذه المؤسسة ارتکزت على رکنین أساسیین وهما؛ مرکز بحوث علوم ومعارف الحدیث (فی قم)، ومرکز بحوث علوم الحدیث (فی قم وشهرری)، وإنّ من جملة فروع هذه المؤسسة الأخرى معاونیة العلاقات الدولیة، ونشریات دار الحدیث، ومعاونیة الثقافة والعلاقات العامة.لقد کانت هناک أهدافاً وراء تحقیق وتصحیح أصول الکافی وهی:
أولاً: عرض النص الصحیح من أصول الکافی، وأقربها إلى مراد الشیخ الکلینی، وقد أنجز ذلک من خلال مراجعة النسخ الخطیة الموجودة، وذکر النسخ البدیلة التی یحتمل صحتها فی حاشیة النص.
ثانیاً: التحقیق فی جمیع جهات اسناد أصول الکافی.
ثالثاً: تعیین المتشابهات فی أحادیث الکافی، وسائر المصادر الروائیة من جهة النص والسند.
رابعاً: رفع الإجمال والإبهام فی بعض کلمات وفقرات وأحادیث کتاب الکافی.
لقد مرّ هذا التحقیق بمراحل مختلفة، من قبیل: تحدید النسخ الخطیة للکافی وتقییمها، وتحدید المصادر التی تعد نسخ فرعیة للکافی، ومقابلة الکافی مع نسخه الخطیة والفرعیة، ثمّ تصحیح النصوص التی وردت فیه.
وبعد هذه المراحل وصلت النوبة إلى تصحیح وتحقیق اسناد أصول الکافی، حیث تمّ فی هذه المرحلة علاج مجموعتین من مشاکل اسناد أصول الکافی؛ أی المشاکل الناشئة من سهو وخطأ النساخ، الذی یجر إلى تحریف السند أو سقوطه، مما یؤدی إلى مشاکل فی ترکیبة اسناد الکافی؛ من قبیل التعلیق أو التغییر فی الاسناد، وبعد ذلک کله وصلت النوبة إلى ذکر التوضیحات والتعلیقات التی تساعد فی فهم الروایات، کما أنّ إعراب الروایات یعتبر من الوظائف الأخرى التی أنجزها الباحث فی الأبواب المختلفة من الکتاب.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.