جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ الطبعة الأولى من کتاب: "منبع الشمس" بقلم محمدرضا حکیمی، ترجمة محمد صادق شریعت، صدرت فی الأسواق عن دار قصدک صبا و هگمتان.إنّ هذا الکتاب هو ترجمة کتاب "سلونی قبل أن تفقدون"، بقلم العلامة حکیمی صاحب الأسلوب الرفیع، والواعظ الإیرانی ذو الأصل العربی.
لقد سعى مؤلف هذا الکتاب سعیاً حثیثاً وبذل جهداً کبیراً؛ من أجل الغور فی أعماق المصادر لجمع الروایات؛ للتمکن من إثبات صدق أحادیث الرسول صلى الله علیه وآله، وحقانیة وصیه.
بناء على ذلک فإنّ هذا الکتاب هو مزیج من الأدلة العقلیة والنقلیة، علماً أنّ کفة الأدلة النقلیة فی هذا الأثر أکثر ثقلاً من کفة الأدلة العقلیة.
لقد طوى مؤلف الکتاب من أجل ذلک الکثیر من المراحل لجمع الکثیر من المصادر التاریخیة والروائیة والتفسیریة وغیرها المتعلقة بهذا الموضوع، ولم یترک أی روایة من الروایات الصحیحة سواء کانت من مصادر الشیعة أو أهل السنة؛ وعلیه فإنّ القارئ یواجه فی هذا الأثر أمواجاً من البحوث والمطالب المتنوعة فی مختلف المیادین کالتاریخیة والعلمیة والتفسیریة والفقهیة والقرآنیة وغیرها، وإنّ إعداد مثل هذه المطالب یمکن أن یکون فرصة لاستثمارها من قبل الباحثین وأصحاب الذوق العلمی.
إنّ هذا الکتاب الذی یعتبر أنموذجا مصغراً مقتبساً من نماذج روائیة أکبر وأوسع، یمکن أن یثبت إدعاءنا بشکل تام، وإن کانت هناک فقرات من الخطب المنسوبة لأمیر المؤمنین علیه السلام ـ کالتی یتحدث فیها عن بدایة العالم أو المسائل الطبیة أو البحوث المتعلقة بالجیولوجیا والتاریخ وأمثال ذلک ـ محیرة لعقول البعض وغیر قابلة لتصوراتهم، إلا أنّه لا یمکن للإنسان إبطالها، وإن بقی فی حالة تردید إزاءها.
علماً أنّ هذا الکتاب یتکون من سبعة فصول وهی: علم علی (ع) فی مرآة النثر والشعر، رجوع الأصحاب لعلی (ع) فی معضلات الأمور، مناظرات الإمام علی (ع) المتعلقة بالعلوم والأدیان المختلفة، تتمة فی باب الإمامة ووجوب وجود الإمام بین الناس باعتباره من لوازم الوجود، أوصاف الإمام علی (ع)، قضاء أمیر المؤمنین (ع)، علم الأئمة بالغیب.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.