28 April 2010 - 14:44
رمز الخبر: 2128
پ
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد الدکتور التیجاتی على أن حذف الصلاة على آل النبی وإضافة جمیع الصحابة أو بعضهم الى الصلاة على النبی (ص) مخالف لبیان القرآن والسنة النبویة.
محاضرة للدکتور التیجانی فی طلاب الجامعة الرضویة فی مشهد<BR>

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من مدینة مشهد أن الدکتور التیجانی السماوی، الکاتب التونسی الشهیر، حاضر فی جموع طلاب الجامعة الرضویة فی المدینة، قائلاً: إن توسیع متعلق الصلاة على النبی وآله من دسائس الأمویین؛ وذلک من أجل مواجهة انتشار فضائل أهل البیت (ع).

وأوضح السید التیجانی بأن الله تعالى بیّن فی القرآن الکریم الأمور والأحکام الکلیة للدین، وأوکل الجزئیات والتفاصیل الى النبی الکریم (ص)، مضیفاً: لقد أوجب الله تعالى أصل الصلوات على المؤمنین فی الآیة 56 من سورة الأحزاب. أما کیفیة هذه الصلوات فهو ما عُهد به الى رسول الله (ص).

وأشار سماحته الى أن الأصحاب قالوا للنبی الأکرم (ص): علمتنا کیف نسلم علیک، فهلا علمتنا کیف نصلی علیک، مردفاً: أجاب النبی الأصحاب بالقول: قولوا: "اللهم صلّ على محمد وآل محمد کما صلیت على ابراهیم وآل ابراهیم".

وذکر الدکتور التیجانی، الأستاذ فی جامعة سوربون الفرنسیة، الآیة الثامنة من سورة الحشر المبارکة، مصرحاً: جاء فی روایة أن الصلاة على النبی صلاة على النبی وآله؛ وبهذا تکون الآیة دالى على فضیلة آل النبی (ص).

واستطرد قائلاً: إن حذف الصلاة على آل النبی وإضافة جمیع الصحابة أو بعضهم الى الصلاة على النبی (ص) مخالف لبیان القرآن والسنة النبویة.

وتابع الدکتور المستبصر قائلاً: لا شک فی أن البحث عن جذور موضوع التحریف فی الصلاة على النبی وآله یثبت أنه نشأ نتیجة عداء الأمویین لأهل البیت (ع)، ویأتی فی سیاق التعتیم على فضائلهم ومنع نشرها.

یشار الى أن الدکتور التیجانی السماوی عالم تونسی، کان على المذهب المالکی، لکن بحثه عن الحقیقة جعله یستبصر ویعتنق مذهب أهل البیت (ع)، وقد ألف ثمانیة عشر کتاباً فی هذا الصدد/ 985.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.