29 April 2010 - 23:11
رمز الخبر: 2130
پ
تحرکات فی البحرین لمنع استضافة العریفی
رسا/تقریر إخباری- بعد منعه من دخول دولة الکویت الشهر الماضی، على خلفیة تصریحاته المسیئة حول المرجع السید علی السیستانی؛ تتعالى الأصوات مجددا بمنع محمد العریفی من دخول البحرین.
«العلمائی» و«التوعیة».. لا یجوز استقبال شخصیة کهذه فی بلدنا البحرین.

وفی سیاق هذه الدعوة جاء بیان «المجلس الإسلامی العلمائی»، الذی أکد على أن"البحرین بلد التسامح والتعایش المشترک، وبلد المحبّة والأخوّة الإیمانیة، لا ترضى لنفسها أن تکون حاضنة للشخصیات الطائفیة، وأبواق الفتنة". وأضاف البیان "البحرین لا ترحّب بقدوم من أساء لطائفة کریمة کبیرة من طوائف المسلمین، ولا یجوز أن تستقبل فی بلدنا البحرین، إلا الشخصیات التی تدعو للوحدة والوئام".
وأکد البیان " إن البلد التی تحترم شعبها لا تقبل بالإساءة إلى بعض مکوّناته، ولا تستقبل الشتّامین والمسیئین له، ولنا فی دولة الکویت الشقیقة أسوة حسنة حیث رفضت استقبال هذه الشخصیة ومشارکتها فی أیّ فعّالیة ثقافیة هناک، وأملنا أن نرى حسماً من الحکومة فی الوقوف أمام مثل هذه الشخصیات، ومنعها من أن تجد فی البحرین بیئة مناسبة لها، لترتدع عن التعدّی على مقدسات الآخرین، ویرتدع بذلک غیرها کذلک".
وأکد بیان المجلس العلمائی على مبدأ الوحدة بین المسلمین، والمحبّة والوئام بین أبناء الشعب، وعدم الإساءة لمقدسات الآخرین، ورفض أی ممارسة تتنافى والمسلّمات الإسلامیة المتقدّمة، وأمل أن تمثّل هذه القیم الدینیة الرفیعة ثقافة شعبیة، وموقفاً نخبویاً، وسیاسة رسمیة.
من جهتها طالبت «جمعیة التوعیة الإسلامیة» بالبحرین؛ بإلغاء الفعالیة المزمع إقامتها للشیخ السعودی محمد العریفی رافضة استضافته فی البحرین، وشددت الجمعیة على عدم القبول بکل أشکال الاستفزاز والإثارة المذهبیة، ودعت إلى إشاعة ثقافة التقارب والوحدة واحترام المرجعیات والمقدسات الدینیة، والحفاظ على هویة البحرین کمساحة تلاق وأخوة وسلام وانسجام مجتمعی..وقالت الجمعیة فی بیان لها "إننا إذ نقدر کل الجهود المتجهة لتعزیز الأخلاق وتنمیة القیم الإسلامیة النبیلة، نتوجه بخطاب احتجاج مفتوح ندعو فیه إلى عدم إقامة الفعالیة المزمع إقامتها لمحمد العریفی، حفاظاً على مشاعر المواطنین".
وأسفت الجمعیة على أن یکون هنالک من بین صفوف الأمة، من یرید تفرقها وتمزقها، مع ما تعانیه من غزو غیر أخلاقی وتکالب علیها وعلى أبنائها وبناتها بشتى الوسائل، ودعت إلى أن توظف الحملات المعززة للأخلاق فی توطید علاقات الأخوة والوحدة بین المسلمین لا العکس، ورأت أن هنالک ما یمکن معالجته بإلغاء الفعالیات المستفزة.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.