جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "قواعد التفسیر لدى الشیعة والسنة" بقلم محمد فاکر میبدی هو من الآثار البارزة فی مجال التفسیر، حیث سعى الکاتب من خلاله إلى جمع وتدوین القواعد والمعاییر التفسیریة المشترکة بین السنة والشیعة، بالاعتماد على المقارنة بین أسالیب وإبداعات أصحاب هذین المذهبین.
یعقد المؤلف بوجود القواسم المشترکة الکثیرة بین الأسالیب التفسیریة لدى الفریقین التی لم یلتفت إلیها المفسرون حتى الآن.
یتکون هذا الکتاب من مقدمة الناشر، ومقدمة المؤلف، ومدخل، وبابین.
تعرض المؤلف فی المدخل إلى شرح وتبیین أهمیة التفسیر ومعانیة اللغویة والاصطلاحیة ونبذة تاریخیة عن القواعد التفسیریة والکتب التی تمّ تألیفها فی هذا المجال.
ویشتمل الباب الأول من الکتاب الذی یختص بالقواعد العامة على فصلین؛ یتعرض الفصل الأول منه إلى القواعد المشترکة بین العلوم فی نظر الشیعة وأهل السنة، بینما یتعرض الفصل الثانی إلى تبیین القواعد المشترکة بین التفسیر والفقه فی نظر هذین المذهبین.
کما یشتمل الباب الثانی على فصلین أیضاً، وهو یختص بالقواعد التفسیریة الخاصة من وجهة نظر الشیعة وأهل السنة، ویشرح المؤلف فی الفصل الأول من هذا الباب قواعد تفسیر القرآن الکریم العامة، ویطرح الآراء المشترکة للفریقین، ویتعرض فی الفصل الثانی إلى دراسة وتبیین قواعد التفسیر الموضوعی للقرآن الکریم على أساس المناهج المشترکة لهما.
نقرأ فی مقدمة الکتاب: إنّ تفسیر القرآن الکریم من أکثر العلوم الإسلامیة جذابیة، وقد کان دائماً ـ ولا یزال ـ مورد اهتمام العالم الإسلامی، کما کان المسلمون یبادرون ـ ولا یزالون ـ إلى التألیف والبحث والتدریس فی الجوانب المختلفة للتفسیر؛ من أجل کشف الحقائق والکنوز المکنونة فی القرآن الکریم، علماً أنّ عدم أخذ بعض المعاییر والضوابط بعین الاعتبار فی هذا المجال، قد یؤدی إلى الانحراف والمیل عن جادة الصواب، ویوجد الاختلال فی الوحدة والانسجام بین المسلمین.
بناء على ذلک، باتت الحاجة للضوابط والقواعد؛ من أجل التألیف والبحث فی هذا المجال، ووضع المعاییر والأصول لتشخیص الصحیح من السقیم، والغث من السمین؛ من الضرورات التی لا یمکن إنکارها، وعلیه فإنّ التأسیس للقواعد العلمیة التی یتمّ على أساسها بیان هذه الضوابط والمعاییر، یعد ضرورة لا یمکن التغاضی عنها.
یعقد المؤلف بوجود القواسم المشترکة الکثیرة بین الأسالیب التفسیریة لدى الفریقین التی لم یلتفت إلیها المفسرون حتى الآن.
یتکون هذا الکتاب من مقدمة الناشر، ومقدمة المؤلف، ومدخل، وبابین.
تعرض المؤلف فی المدخل إلى شرح وتبیین أهمیة التفسیر ومعانیة اللغویة والاصطلاحیة ونبذة تاریخیة عن القواعد التفسیریة والکتب التی تمّ تألیفها فی هذا المجال.
ویشتمل الباب الأول من الکتاب الذی یختص بالقواعد العامة على فصلین؛ یتعرض الفصل الأول منه إلى القواعد المشترکة بین العلوم فی نظر الشیعة وأهل السنة، بینما یتعرض الفصل الثانی إلى تبیین القواعد المشترکة بین التفسیر والفقه فی نظر هذین المذهبین.
کما یشتمل الباب الثانی على فصلین أیضاً، وهو یختص بالقواعد التفسیریة الخاصة من وجهة نظر الشیعة وأهل السنة، ویشرح المؤلف فی الفصل الأول من هذا الباب قواعد تفسیر القرآن الکریم العامة، ویطرح الآراء المشترکة للفریقین، ویتعرض فی الفصل الثانی إلى دراسة وتبیین قواعد التفسیر الموضوعی للقرآن الکریم على أساس المناهج المشترکة لهما.
نقرأ فی مقدمة الکتاب: إنّ تفسیر القرآن الکریم من أکثر العلوم الإسلامیة جذابیة، وقد کان دائماً ـ ولا یزال ـ مورد اهتمام العالم الإسلامی، کما کان المسلمون یبادرون ـ ولا یزالون ـ إلى التألیف والبحث والتدریس فی الجوانب المختلفة للتفسیر؛ من أجل کشف الحقائق والکنوز المکنونة فی القرآن الکریم، علماً أنّ عدم أخذ بعض المعاییر والضوابط بعین الاعتبار فی هذا المجال، قد یؤدی إلى الانحراف والمیل عن جادة الصواب، ویوجد الاختلال فی الوحدة والانسجام بین المسلمین.
بناء على ذلک، باتت الحاجة للضوابط والقواعد؛ من أجل التألیف والبحث فی هذا المجال، ووضع المعاییر والأصول لتشخیص الصحیح من السقیم، والغث من السمین؛ من الضرورات التی لا یمکن إنکارها، وعلیه فإنّ التأسیس للقواعد العلمیة التی یتمّ على أساسها بیان هذه الضوابط والمعاییر، یعد ضرورة لا یمکن التغاضی عنها.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.