11 July 2010 - 22:41
رمز الخبر: 2460
پ
رسا/العالم الاسلامی- صرح العبیکان المستشار فی الدیوان الملکی لـصحیفة "عکاظ" أنه من الواجب احترام العلماء السابقین وأحکامهم على الأحادیث والأخذ بقول الأعلم بالسند والأعلم بالتصحیح والتضعیف.
العبیکان یؤید آراء راسم النفیس بعدم قداسة صحیح البخاری
أید الشیخ عبد المحسن العبیکان المستشار فی الدیوان الملکی تصریحات المفکر الشیعی الدکتور أحمد راسم النفیس القائلة باحتواء صحیح البخاری على أحادیث ضعیفة معتبراً أن قداسة کتاب البخاری لیست أصیلة أصالة القرآن الکریم.
وقال العبیکان لـصحیفة "عکاظ" أنه من الواجب احترام العلماء السابقین وأحکامهم على الأحادیث والأخذ بقول الأعلم بالسند والأعلم بالتصحیح والتضعیف، إلا إنه فی المقابل ذکر أن صحیح مسلم یضم بعض الأحادیث التی تخالف ما جاء فی صحیح البخاری مبیناً أن بعض الأحادیث ردت ورفضت لأن ما جاء به مسلم أصح أو لأن بعضها یخالف نص القرآن الکریم فجعلت من قبیل الشاذ عند أهل الحدیث.
یذکر أن النفیس اعتبر أن التسلیم بدقة الصحیحین "بخارى" و"مسلم" أسطورة ینبغی إعادة النظر فیها، فالکتابان یحتویان على أحادیث ضعیفة إلى جانب الأحادیث القویة، کما أن "البخاری" بشر ولیس معصوما من الخطأ، مشیراً إلى أن ظهور الصحیحین "البخاری" و"مسلم" جاء بعد المذاهب الفقهیة الأربعة، مما یعنى أن هذین الکتابین لم یکونا یوما ما مصدرا من مصادر التشریع الإسلامی.
من جانبه طالب المستشار أحمد ماهر مجمع البحوث الإسلامیة بتنقیة کتب التراث للتناغم مع صحیح الشریعة وما ورد بکتاب الله، مؤکداً أن کل ما ورد بکتب الصحاح لا یتناغم مع کتاب الله، الأمر الذی أثار النقاش حول مدى صحة "البخاری" و "مسلم " من جدید.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.