14 August 2010 - 02:27
رمز الخبر: 2616
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن انتشارات مرکز فکر الشباب، کتاب: "أفکار شیخ الإشراق" بقلم عباس بخشنده بالی، والكتاب یتناول الحکمة الإشراقیة للسهروردی و آثارها الواضحة على الأفکار الفلسفیة والعرفانیة فی المشرق.
أفکار شیخ الإشراقأفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "أفکار شیخ الإشراق" بقلم عباس بخشنده بالی، صدر عن مرکز فکر الشباب، التابع لمعهد أبحاث الثقافة والفکر الإسلامی.
لقد خلّفت الحکمة الإشراقیة للسهروردی آثاراً واضحة على الأفکار الفلسفیة والعرفانیة فی أرض المشرق، حتى بات أهل العلم یُشبعون آثاره وأفکاره بحثاً ودراسة وتفسیراً.
ونتیجة لقیام شیخ الإشراق بدراسة معمّقة لتعالیم القرآن الکریم، والروایات الإسلامیة الشریفة، والحکمة المشائیة، وفلسفة الیونان القدیمة، وحکمة خسروانی، والعرفان الإسلامی خلال حیاته القصیرة، تمکن من الإبداع فی هذا المجال والتأسیس للفلسفة الإشراقیة، ومع أنّ الحکمة الإشراقیة لم تستجلب انتباه أرض المغرب فی بواکیر رشدها، إلا أنّها الآن أصبحت محط أنظار المستشرقین الغربیین فی العالم المعاصر بشکل عمیق.
لقد أشیر فی هذا الکتاب إلى أراء السهروردی المختلفة؛ من أجل تعریف القراء بآرائه؛ بناء على ذلک، فإنّ البحوث الفلسفیة المحضة، ودراسة المواضیع ونقدها هی خارجة عن موضوع هذا الکتاب.
إنّ الفصل الأول من هذا الکتاب یتعرّض إلى حیاة شیخ الإشراق، والسبل التی أدّت إلى رشده العلمی والمعنوی، بالإضافة إلى الإشارة إلى أثاره، أما الفصل الثانی فیتناول النظام الفلسفی لشیخ الإشراق، الذی یشتمل على توضیح لحکمته الإشراقیة ومتبنیاته الفکریة، علماً أنّ مصادر حکمة شیخ الإشراق ومتبنیاته الفکریة تتضمن تعالیم هرمس، وحکمة إیران القدیمة، وحکمة الیونان القدیمة، والعرفان الإسلامی، وفلسفة المشائین، والقرآن الکریم، والروایات الإسلامیة.
کما أنّ الفصل الثالث من هذا الکتاب یتعرض إلى علم المعرفة عند السهروردی الذی کان یختلف عن علم المعرفة لدى ابن سینا والمشائین، أما الفصل الرابع فیتناول معرفة الله عند السهروردی، حیث یشتمل على أدلة الوجود وأوصاف الله، أما الفصل الخامس من الکتاب فیختص بعلم الوجود عند السهروردی، فهو بعد أن یثبت عالم المجردات والدور الأساسی للنور فی الوجود، یشیر إلى عوالم الموجودات وکیفیة ترتیبها، أما الفصل السادس فیتعرض إلى علم الإنسان (الانثروبولوجیا) الذی یعتبر من العلوم البارزة فی آثار السهروردی.
إنّ هذا الفصل یشیر إلى تطرق السهروردی لبعدی الإنسان، وإقامته أدلة على تجرّد النفس، ومن ثمّ إشارته إلى العشق الوجودی للکائنات والعشق الإنسانی، وتبیین سر تحرر الإنسان من هموم الغربة الغربیة، وتقسیم السلوک العرفانی ـ الذی هو السر فی التحرر من هموم الغربة الغربیة ـ إلى معرفة طرق السلوک العرفانی، وسبل العمل بها.
کما یتعرض الفصل السابع إلى سبل الهدایة، التی تشمل الفلسفة والهدف من وجود الأنبیاء، وخصائص الهدایة والمعجزة، کما یتناول هذا الفصل الرؤیة الصالحة وشروط تحققها.
أما الفصل الثامن ـ وهو الفصل الأخیر من الکتاب ـ فیختص بمعرفة الغایات عند السهروردی، حیث یبدأ هذا الفصل بالبحث فی مسألة بقاء روح الإنسان، وینتهی بالإشارة إلى عدم صحة التناسخ، ودراسة فلسفة انتقال روح الإنسان إلى الآخرة وکیفیتها.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.