آیة الله جنتی:

ووصف آیة الله جنتی الضوء الأخضر الذی تعطیه أمریکا بأنه خدعة ومکر لأن تاریخ أمریکا ملیء بالجرائم وأعمال الخیانة الکثیرة التی ارتکبتها بحق إیران.
وقال إن جرائم أمریکا بحق الشعب الإیرانی بدأت منذ إنقلاب عام 1953 الذی أعادت فیه أمریکا وبریطانیا الشاه المقبور إلى سدة الحکم. مؤکدا بأن أمریکا ارتکبت بحق الشعب الإیرانی جرائم کثیرة منذ ذلک التاریخ.
وتطرق جنتی إلى العقوبات الأخیرة التی فرضتها أمریکا والدول الغربیة الأخرى ضد إیران بالقول: بالرغم من أن هذه العقوبات سببت لشعبنا بعض المشاکل، ولکن أمریکا وحلفائها یظنون أن مثل هذه الضغوط ستجعل الشعب الإیرانی یستسلم.
ودعا المسؤولین الإیرانیین إلى تجنب القضایا الهامشیة التی تثیر الخلافات حتى لا ینشغلوا بتلک القضایا الجانبیة ویکرسوا جهودهم فی العقد الرابع من عمر الجمهوریة الإسلامیة لتحقیق التقدم والعدالة.
وفی جانب آخر من خطبته أشار سماحته إلى الذکرى السنویة الرابعة لانتصار حزب الله اللبنانی على القوات الإسرائیلیة فی صیف عام 2006 وقال: إن النظام الإسرائیلی الذی یرى نفسه یملک رابع قوة عسکریة فی العالم والتی صوّرت لجمیع الدول بأن قواتها لا تقهر، قد ذاقت الذل والهوان على یدی مقاتلی حزب الله فی حرب الـ33 یوما.
واعتبر جنتی أن الکیان الصهیونی یحاول التعویض عن هذه الهزیمة الشنیعة وفی هذا السیاق یوظّف اغتیال رئیس الوزراء اللبنانی الأسبق رفیق الحریری لخلق التوتر بین سوریا ولبنان ومن ثم یلقی مسؤولیة الاغتیال على حزب الله.
ورأى سماحته أن اتجاه المحکمة الدولیة کان واضحا منذ البدایة فی أنها ستوجه أصابع الإتهام فی النهایة إلى حزب الله.
واعتبر أن إعلان الأمین العام لحرب الله السید حسن نصرالله عن معطیات وقرائن جدیدة فی قضیة اغتیال الحریری قد زعزع أسس هذه المحکمة وخططها.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.