21 August 2010 - 16:48
رمز الخبر: 2639
پ
الشیخ محمد تقی بور محمدی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال امام جمعة مراغة وعضو مجلس خبراء القیادة: الأعداء بحاولون إعادة النظام الدیکتاتوری الى ایران، متغافلین عن أن ولایة الفقیه سد منیع فی وجوههم.
ولایة الفقیه سد منیع بوجه الأطماع الغربیة

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من مراغة، فی محافظة أذربیجان الشرقیة، أن سماحة الشیخ محمد تقی بور محمدی، مندوب أهالی أذربیجان الشرقیة فی مجلس خبراء القیادة، قال فی خطبة صلاة الجمعة: التصریحات الأخیرة لقائد الثورة الاسلامیة فی جموع المسؤولین عن النظام هی فصل الخطاب لجمیع التیارات والتوجهات.

ولفت سماحته الى أن زرع بذور الشقاق بین المسؤولین من أخطر مؤامرات الأعداء، وقال: کلما حاول الأعداء إیقاد نار الفتنة والنیل من الثورة الاسلامیة فی ایران، ووجهوا بالفشل الذریع بفضل الرعایة الالهیة، والقیادة الحکیمة لولایة الفقیه، والتلاحم والتعاون بین الشعب والمسؤولین.

وشدد سماحته على أن الاستکبار العالمی إنما یعادی فی الأساس ولایة الفقیه، مضیفاً: : الأعداء بصدد إعادة النظام الدیکتاتوری الى ایران، متغافلین عن أن ولایة الفقیه سد منیع فی وجوههم.

وفی جانب آخر من حدیثه، أشار سماحة الشیخ بور محمدی الى دور المساجد فی التطورات السیاسیة والاجتماعیة والثقافیة، مبیناً: لقد کانت المساجد منذ بزوغ فجر الاسلام تعدّ مرکزاً للتجمهر، وکانت تشکل منطلقاً للمجتمع الاسلامی باتجاه تحقیق أهدافه وتطلعاته.

وأکد على أن ابتعاد الشریحة الشابة عن المسجد من أهم ما یبغیه الأعداء، مردفاً: فی ضوء الحرب الناعمة التی یعول علیها الأعداء، فقد رکز الاستکبار جهوده على إبعادهم عن هذه الأماکن المقدسة.

ومضى سماحته فی القول: لا یتمکن المسلمون والشباب منهم على وجه الخصوص من الوقوف بوجه الحرب المخملیة إلا فی حالة المواظبة على التواجد فی المساجد التی یدیرها علماء مثقفون وواعون بشأن المخططات والدسائس.

وأخیراً، قال سماحته: نظراً الى الحملة الاعلامیة الواسعة التی یشنها الأعداء ضد الاسلام والحکومة الاسلامیة، والغزو الثقافی المتمثل بالحرب الناعمة، فمن الصعب جداً الحفاظ على الایمان الصادق/ 985.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.