21 August 2010 - 23:54
رمز الخبر: 2643
پ
آیة الله حسینی بوشهری فی خطبة صلاة الجمعة:
رسا/ منبر الجمعة- قال آیة الله حسینی بوشهری: اذا ما حاولت أمریکا تنفیذ تهدیداتها بحق الجمهوریة الاسلامیة فی ایران فإن میدان المواجهة لن یقتصر على المنطقة بل سیمتد إلى أبعد من ذلک.
لا یمکن القبول بالتفاوض مع أمریکا تحت وطأة التهدید والوعید

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة آیة الله السید هاشم حسینی بوشهری، امام جمعة قم، أشار فی خطبتی صلاة الجمعة الى لقاء المسؤولین فی البلاد بقائد الثورة الاسلامیة، والکلمة القیمة لآیة الله الخامنئی، وقال: فی هذا اللقاء، استعرض سماحة القائد قضایا فی غایة الأهمیة بشأن المتطلبات المعنویة للمسؤولین، وبعض المسائل الأخرى على الصعید الداخلی والدولی.

ولفت سماحته الى أن خطاب القائد ترکز على ایحاد الوحدة، وبسط العدل، وکظم الغیظ، وإخماد النار الموجودة فی المجتمع الاسلامی، والتحذیر من مخططات الأعداء، حیث مثلت أهم المحاور التی تناولها، والتی لا بد من إیلاؤها مزیداً من الاهتمام.

وفی جانب آخر من الخطبة، أکد سماحة السید بوشهری، العضو فی المجلس الأعلى للحوزة العلمیة، على أن الکیان الاسرائیلی الغاصب وأمریکا وجبهة الاستکبار العالمی فی طریقه الى الزوال، مضیفاً: إفلاس الاستکبار العالمی الذی یفتقر الى الدعم الشعبی یتجلى بوضوح من خلال التخبط فی السیاسة التی ینتهجها فی الشرق الأوسط.

وشدد سماحته على أن ایران لا تزمع التفاوض مع أمریکا، مردفاً: أمریکا تتحدث من جهة عن التفاوض مع الجمهوریة الاسلامیة فی ایران، ومن جهة ثانیة تسعى الى إطلاق حرب نفسیة وإثارة الخلافات داخل النظام الاسلامی.

وأکد سماحته على أن أمریکا یجب علیها الکف عن ممارسة الحظر والامتناع عن تهدید الشعب الایرانی، مضیفاً: ینبغی لأمریکا أن تغیر من سیاساتها الاستکباریة، فعندئذ یمکننا أن ندخل معها فی مفاوضات؛ إذ لا یمکن التفاوض تحت وطأة التهدید ومن خلال لغة الوعید.

وأوضح سماحته بأن الحصول على الطاقة النوویة للأغراض السلمیة حق طبیعی ومسلم للجمهوریة الاسلامیة فی ایران، ورد على من یلوح بالضربة العسکریة قائلاً: إن الشعب الایرانی یعلن بصراحة، کما قالها قائده الفذ، اذا ما حاولت أمریکا تنفیذ تهدیداتها للجمهوریة الاسلامیة فی ایران فإن میدان المواجهة لن یقتصر على المنطقة بل سیمتد إلى أبعد من ذلک.

الى ذلک، أعلن سماحة السید بأن بدء تزوید محطة بوشهر النوویة بالوقود النووی دلیل على عظمة الشعب الایرانی، وهو بمثابة صعفة قویة للاستکبار العالمی.

وأشار سماحته الى الفیضانات التی اجتاحت الباکستان، مطالباً المجتمع الدولی بتقدیم مزید من المعونات الى المنکوبین، مبیناً: إن تلک الفیضانات أودت بحیاة الکثیر من الشعب الباکستانی، کما شردت نحو ملیونی مواطن؛ ومن هنا، ندعو المجتمع الدولی والمجتمعات الاسلامیة والحکومة الاسلامیة فی ایران الى مد ید العون فی هذه الظروف القاهرة الى المظلومین والمنکوبین بأسرع وقت ممکن.

کما أشار سماحته الى ذکرى وفاة السیدة خدیجة الکبرى (س)، أسوة التقوى والفضیلة، متابعاً: لقد تحملت هذه السیدة الرشیدة المصاعب الکثیرة فی طریق نشر الدین الاسلامی الحنیف، وقدمت خدمات جلیلة للمسلمین فی أحلک الظروف التی مرّ بها الاسلام/ 985.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.