سماحة الشیخ محسن غرویان:

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء، أشار سماحة الشیخ محسن غرویان، العضو فی الهیئة العلمیة لجامعة المصطفى العالمیة، الى التسویق الاعلامی للاسلاموفوبیا بمناسبة دنو ذکرى الحادی عشر من سبتمبر/ أیلول، وقال: إن قضیة الخوف من الاسلام أمر غیر واقعی ولا موضوعی، وإنما یستشف منه عظمة الحضارة الاسلامیة فی عالمنا المعاصر.
ولفت سماحته الى أن الاسلام اکتسب قدرة کبیرة عقب انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، مردفاً: ثمة اعلام مضاد یروم النیل من الاسلام، ویسعى القائمون علیه الى تصویر الاسلام کدین للارهاب والعنف.
وأضاف قائلاً: الخوف من الاسلام مؤامرة تقودها الصهیوینة العالمیة وأمریکا؛ والهدف منها الحد من المد الاسلامی الذی اجتاح العالم.
وأکد سماحته على أن الاسلام هو دین المحبة والانسانیة والاحترام، متابعاً: بعض التنظیمات الارهابیة کالقاعدة وطالبان لا تمت الى الاسلام بصلة؛ لکن البعض یحاول استغلالها لتشویه صورة الاسلام الناصعة.
وأشار سماحته الى الدعوة التی أطلقها قسیس مسیحی متطرف لإحراق الکتاب السماوی للمسلمین، مبیناً:هذا التحرک صبیانی، ویفصح عن مدى الحقد الذی یکنه الاستکبار للاسلام.
وقال سماحته أیضاً: العالم المعاصر هو عالم یقوده الاعلام، ومن هنا فإن الأعداء یتربصون بنا لیستغلوا مشاعر الناس وتوجیهها الى الطریق المنحرف.
ومضى فی القول: یجب أن تبادر الجبهة الثقافیة للمسلمین الى إراءة الوجه الحسن للاسلام عبر الحوار المنطقی والبناء.
وانتقد سماحته التقصیر فی مجال بیان الوجه الواقعی الاسلام، قائلاً: نبی الاسلام (ص) جاء رحمة للعالمین، ولا بد من بیان هذه الحقیقة الى الشعوب العالمیة أجمع.
وأشار سماحته الى تزامن الحادی عشر من سبتمبر مع عید الفطر المبارک للمسلمین، وقال: ینبغی على المسلمین انطلاقاً من قوله تعالى: (سلام على المرسلین) إبطال اتهام الاسلام بالعنف من خلال رفع شعار "یحیا عیسى المسیح وکتابه المقدس، ویعیش القرآن الکریم" فی عید الفطر السعید/ 985.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.