جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ الطبعة الحادیة والعشرین من کتاب: "شعاع من الشمس" بقلم علی الشیرازی، صدرت عن مؤسسة بوستان کتاب للنشر، ویتضمن هذا الکتاب مجموعة قصص عن حیاة ولی أمر المسلمین (حفظه الله).
لقد جمع علی الشیرازی فی هذا الکتاب مجموعة من خاطرات وحکایات نُقلت عن علماء وشخصیات وأشخاص کانت لهم علاقة مع قائد الجمهوریة الإسلامیة (حفظه الله).
یتکون هذا الکتاب من ستة عشر قسماً تحت العناوین التالیة: "العلم والمعرفة"، "اللیاقة والکفاءة"، "الزهد"، "المعنویة والعرفان"، "التواضع"، "الاهتمام بأسر الشهداء"، "العلاقة بالناس والشباب"، "الدقّة والمهارة"، "الشجاعة والثبات"، "الحرب والجهاد"، "عدم الاعتناء بالدنیا"، "الحفاظ على بیت المال"، "التدبیر"، "الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر"، "النظم والانضباط"، "الریاضة".
نقرأ فی جانب من هذا الکتاب، نقلاً عن آیة الله مصباح الیزدی: (لقد اشتهر ولی أمر المسلمین (حفظه الله) من صغر سنّه بالذکاء والفراسة المتمیزة، وقد بلغت شهرته القاصی والدانی، حتى حاز منذ الأیام الأولى من حیاته على درجات عالیة فی المجال الدراسی، وهو ما ألقى بظلاله وآثاره الیوم على ما یتّخذه هذا القائد الحکیم من قرارات وتدابیر نشهدها بأمّ أعیننا.
فمنذ تلک الأیام کانت له رغبة شدیدة بطلب العلم، بحیث حاز على مکانة خاصة بین أقرانه خلال مدّة قصیرة، حتى أثار اهتمامهم وحاز على رعایتهم، ومن جملتهم أستاذه فی حوزة قم العلمیة، سماحة آیة الله الحائری الیزدی "رضوان الله علیه" الذی کانت رعایته ومحبته لقائد الجمهوریة الإسلامیة فی تلک الأیام واضحة للجمیع.
إنّ سماحة آیة الله الحائری کان یضحّی بساعات من وقته ما أجل الإجابة على أسئلة ولی أمر المسلمین (حفظه الله) والتباحث معه، وأحیاناً تُعقد جلسة خاصة طویلة للتباحث بینهم قبل أن یشرع الدرس، بحیث کان سماحة آیة الله الحائری الیزدی یعتذر للطلاب عن التأخیر فی الدرس موعزاً ذلک إلى الذکاء والکفاءة العالیة التی کان یتمتع بها السید الخامنئی (حفظه الله).
إنّ کل تلک الأمور کانت من العوامل التی ساعدت على نبوغ ولی أمر المسلمین (حفظه الله) الفکری والعلمی، فهو قبل أن یبلغ سن العشرین، وصل إلى درجة عالیة من العلم والفقاهة، وحصل على درجة الاجتهاد وهو شاب).
لقد جمع علی الشیرازی فی هذا الکتاب مجموعة من خاطرات وحکایات نُقلت عن علماء وشخصیات وأشخاص کانت لهم علاقة مع قائد الجمهوریة الإسلامیة (حفظه الله).
یتکون هذا الکتاب من ستة عشر قسماً تحت العناوین التالیة: "العلم والمعرفة"، "اللیاقة والکفاءة"، "الزهد"، "المعنویة والعرفان"، "التواضع"، "الاهتمام بأسر الشهداء"، "العلاقة بالناس والشباب"، "الدقّة والمهارة"، "الشجاعة والثبات"، "الحرب والجهاد"، "عدم الاعتناء بالدنیا"، "الحفاظ على بیت المال"، "التدبیر"، "الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر"، "النظم والانضباط"، "الریاضة".
نقرأ فی جانب من هذا الکتاب، نقلاً عن آیة الله مصباح الیزدی: (لقد اشتهر ولی أمر المسلمین (حفظه الله) من صغر سنّه بالذکاء والفراسة المتمیزة، وقد بلغت شهرته القاصی والدانی، حتى حاز منذ الأیام الأولى من حیاته على درجات عالیة فی المجال الدراسی، وهو ما ألقى بظلاله وآثاره الیوم على ما یتّخذه هذا القائد الحکیم من قرارات وتدابیر نشهدها بأمّ أعیننا.
فمنذ تلک الأیام کانت له رغبة شدیدة بطلب العلم، بحیث حاز على مکانة خاصة بین أقرانه خلال مدّة قصیرة، حتى أثار اهتمامهم وحاز على رعایتهم، ومن جملتهم أستاذه فی حوزة قم العلمیة، سماحة آیة الله الحائری الیزدی "رضوان الله علیه" الذی کانت رعایته ومحبته لقائد الجمهوریة الإسلامیة فی تلک الأیام واضحة للجمیع.
إنّ سماحة آیة الله الحائری کان یضحّی بساعات من وقته ما أجل الإجابة على أسئلة ولی أمر المسلمین (حفظه الله) والتباحث معه، وأحیاناً تُعقد جلسة خاصة طویلة للتباحث بینهم قبل أن یشرع الدرس، بحیث کان سماحة آیة الله الحائری الیزدی یعتذر للطلاب عن التأخیر فی الدرس موعزاً ذلک إلى الذکاء والکفاءة العالیة التی کان یتمتع بها السید الخامنئی (حفظه الله).
إنّ کل تلک الأمور کانت من العوامل التی ساعدت على نبوغ ولی أمر المسلمین (حفظه الله) الفکری والعلمی، فهو قبل أن یبلغ سن العشرین، وصل إلى درجة عالیة من العلم والفقاهة، وحصل على درجة الاجتهاد وهو شاب).
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.