11 December 2010 - 11:32
رمز الخبر: 2941
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/ إصدارات ـ صدر عن مرکز أبحاث العلوم والثقافة الإسلامیة کتاب "صمدنا حتى النهایة" وهو یتمحور الكتاب حول شخصیة قلئد الثورة الإسلامیة وزیارته الأخیرة و المبارکة إلى قم المقدسة.
صمدنا حتى النهایة
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ السید حبیب قهرمانی، مدیر إدارة التنسیق العلمی والدولی تحدّث حوّل کتاب "صمدنا حتى النهایة" قائلاً: إنّ هذا الکتاب اشتمل على فصلین وهو یتکون من 60 صفحة، یختص الفصل الأول منه بآراء الشخصیات وأفکار العلماء الأعلام، کما یتضمن خواطر عن أخلاق وسیرة قائد الثورة الإسلامیة، أما الفصل الثانی فقد تناول خلاصة لکلمتین مهمتین من کلمات القائد المفدّى تتعلق بضرورة التحوّل فی أبعاد الحوزة المختلفة خلال عام 1996 و عام 1989م.
وصرّح قائلاً: لقد نُشرت فی هذا الکتاب خواطر عن ولی أمر المسلمین (حفظه الله) نُقلت عن شخصیات وعلماء أجانب من جملتهم خاویر برز دکوئیار، وکوفی عنان الرئیس الأسبق لمنظمة الأمم المتحدة، ولادیمیربوتین رئیس جمهوریة روسیا فی ذلک الزمان، وسید حسن نصر الله الأمین العام لحزب الله لبنان، والسیدة بانزیر بوتو رئیسة وزراء الباکستان السابقة، والشیخ محمود عید مدیر مرکز الأرجنتین الإسلامی، وبعض الشخصیات الدولیة الأخرى.
واستطرد قائلاً: وقد اختص جانب من هذا الکتاب بالکلمات القیّمة التی ذکرها مفجّر الثورة الإسلامیة العظیم ومراجع التقلید العظام حول شخصیة وخصائص ولی أمر المسلمین (حفظه الله)، ومن جملتهم: آیة الله بهجت، والکلبایکانی، وفاضل اللنکرانی، وبهاء الدینی، ونوری الهمدانی، والشهید المطهری، وشهید المحراب آیة الله دستغیب، وآیة الله مصباح الیزدی، وسائر أعلام الحوزة العلمیة الکبار.
وأضاف: أقولها بعبارة واحدة، إننی أعتبر هذا الکتاب کتاب استنباط وفهم لحقیقة متعالیة، اسمها ولایة فقیه سماحة آیة الله الخامنئی (حفظه الله)، وهی فی الحقیقة موسوعة تبیّن منهجاً وخارطة ینتفع بها محبی الولایة، وعلماء الدین الأفذاذ، والمدراء، وجمیع مسؤولی الأمور الثقافیة والتنفیذیة فی البلد.
واعتبر سماحته : إنّ الأنوار المتعالیة والألطاف الإلهیة الخفیة فی أحادیث ولی الفقیه، جعلت ولایته تترسخ فی الأذهان شیئاً فشیئاً، وعلى أساس ذلک یمکننا تدوین منهج بناء النفس والتحوّل والتثقیف فی الحوزة العلمیة، بل فی کافة أرجاء المجتمع الإسلامیة أیضاً، وتطبیقه عملیاً، بالإضافة إلى القیام بطرح بحوث معمّقة وتطبیقیة حول ذلک.
کما اعتبر المدیر العام للتنسیق العلمی والعالمی فی مرکز أبحاث العلوم والثقافة الإسلامیة أنّ زیارة قائد الثورة الإسلامیة (دام ظله) إلى مدینة قم المقدسة، مثلت فرصة تاریخیة لا تعوّض من أجل التحوّل فی الحوزة العلمیة ولرفع الکثیر من المشاکل الفعلیة للمحافظة والاستفادة أفضل من توصیاته فی شأن التصدّی للحرب الناعمة التی یشنّها الأعداء على الإسلام.
وفی إطار تثمین قهرمانی لأهالی قمّ المقدسة على استقبالهم الحماسی والرائع لولی أمر المسلمین (حفظه الله) فی التاسع عشر من أکتوبر عام 2010م، قال: مع وجود الدعایات المغرضة للأعداء، إلا أنّ أهالی قم ـ لاسیما الشباب والجیل الثالث من الثورة ـ أبدوا وفاءهم لولایة الفقیه، وأفشلوا جمیع مخططات الأعداء.
وأضاف قائلاً: إنّ زیارة ولی أمر المسلمین (حفظه الله) واستقباله من قبل الأوساط المختلفة لأهالی قم المقدسة، والأساتذة، والفضلاء، وطلاب الحوزة العلمیة ذلک الاستقبال الرائع والمنقطع النظیر، کان السبب فی مضاعفة الأعداء لدعایاتهم المغرضة فی هذه الأیام؛ وفی الواقع أنّ هذا الاستقبال الکبیر یعبّر عن رفض من قبل الشعب الإیرانی الرشید ـ بالخصوص أهالی مدینة الدم والشهادة "قم" ـ وتحدیّ هذا الشعب لکافة أعداء الثورة الإسلامیة فی سائر أرجاء العالم بکلمة "لا".
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.