جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "حدیث الازدهار"، یتضمّن شرحاً لکلمات قائد الثورة الإسلامیة وحواراته مع شباب هذا البلد الأعزاء.
إنّ الکلمات التی جاءت فی هذا الکتاب مقتطفة من أحادیث قائد الثورة الإسلامیة لدى لقائه مع الشباب فی أماکن متعددة مثل: مصلّى طهران، أو محافظة اردبیل، أو اراک، أو گیلان، أو إصفهان.
وقد اشتمل هذا الکتاب على مجموعة عناوین، من جملتها: (الشباب الإیرانی نخبة شباب العالم)، (الإمام علی علیه السلام النموذج الخالد للشباب)، (علاقات أمریکا المشبوهة)، (التعبئة من أفضل التشکیلات)، (عدم ترک أمریکا لعداوتها)، "مساوئ (إسرائیل)"، (السن المطلوب للزواج)، (الدیمقراطیة الدینیة)، (الجیل الثالث؛ جیل الإیمان)، (التصدّی للنظام من أکبر الخیانات).
نقرأ فی جانب من هذا الکتاب نقلاً عن کلمات قائد الثورة الإسلامیة (دام ظله) المتعلقة بجیل الثورة الثالث، تحت عنوان "جاء الجیل المؤمن":
(إننی أرفض رفضاً قاطعاً إیحاءات القائلین بإعراض الجیل الحاضر أو ما یصطلح علیه "جیل الثورة الثالث" عن الثورة وعن القیم الدینیة، أو إنّه سیکون کذلک فی نهایة المطاف إن لم یکن فعلاً.. فلا یتصور أحد أننی لا أرى عوامل الفساد الثقافی ولا أعرفها أو أجهلها. کلا، فإننی على إطلاع تام بأمر الفضائیات وشبکات الانترنت والأفلام وأشرطة الموسیقى ووسائل الفساد ولا استهین بها أبداً، ولقد أمضیت عمراً بین أوساط الشباب؛ فمنذ أن کنت شاباً کانت لی علاقات مع الشباب الجامعی خارج الوسط الذی کنت أعیش فیه، وحتى یومنا هذا لم تنقطع اتصالاتی بالشباب، وبذلک فإننی على علم بما یراود الشاب ویستهویه وما یدور فی أوساطنا الشبابیة الیوم، لکننی على اعتقاد بأن الجیل المعاصر فی غایة الحصانة والمنعة، لکنّهم أساؤوا فهمه؛ فقد نما هذا الجیل فی وسط هو الأکثر نزاهة وطهارة مما کان علیه قبل ثلاثین أو خمسة وثلاثین عاماً، فالذین ولدوا فی هذا الوسط استطاعوا بفضل اهتدائهم الدینی إنجاز ذلک العمل الجبار والتعبیر عن إیمانهم الراسخ، وإننی اعتقد بأن هذا الجیل یتمیز عن الجیل الذی سبقه بأنّه تربّى فی وسط أفضل حالاً وهو یتمتع بقابلیات ومعلومات عالیة؛ فعندما کنت فی العشرین لم تکن لدیّ من المعلومات ما لدیکم الآن أنتم الذین فی العشرین من العمر، فالشاب الإیرانی المعاصر یتمیّز بوعیه ومعرفته وبصیرته وحسّه السیاسی وقدرته على التحلیل، والأسمى من ذلک کله الإیمان).
إنّ الکلمات التی جاءت فی هذا الکتاب مقتطفة من أحادیث قائد الثورة الإسلامیة لدى لقائه مع الشباب فی أماکن متعددة مثل: مصلّى طهران، أو محافظة اردبیل، أو اراک، أو گیلان، أو إصفهان.
وقد اشتمل هذا الکتاب على مجموعة عناوین، من جملتها: (الشباب الإیرانی نخبة شباب العالم)، (الإمام علی علیه السلام النموذج الخالد للشباب)، (علاقات أمریکا المشبوهة)، (التعبئة من أفضل التشکیلات)، (عدم ترک أمریکا لعداوتها)، "مساوئ (إسرائیل)"، (السن المطلوب للزواج)، (الدیمقراطیة الدینیة)، (الجیل الثالث؛ جیل الإیمان)، (التصدّی للنظام من أکبر الخیانات).
نقرأ فی جانب من هذا الکتاب نقلاً عن کلمات قائد الثورة الإسلامیة (دام ظله) المتعلقة بجیل الثورة الثالث، تحت عنوان "جاء الجیل المؤمن":
(إننی أرفض رفضاً قاطعاً إیحاءات القائلین بإعراض الجیل الحاضر أو ما یصطلح علیه "جیل الثورة الثالث" عن الثورة وعن القیم الدینیة، أو إنّه سیکون کذلک فی نهایة المطاف إن لم یکن فعلاً.. فلا یتصور أحد أننی لا أرى عوامل الفساد الثقافی ولا أعرفها أو أجهلها. کلا، فإننی على إطلاع تام بأمر الفضائیات وشبکات الانترنت والأفلام وأشرطة الموسیقى ووسائل الفساد ولا استهین بها أبداً، ولقد أمضیت عمراً بین أوساط الشباب؛ فمنذ أن کنت شاباً کانت لی علاقات مع الشباب الجامعی خارج الوسط الذی کنت أعیش فیه، وحتى یومنا هذا لم تنقطع اتصالاتی بالشباب، وبذلک فإننی على علم بما یراود الشاب ویستهویه وما یدور فی أوساطنا الشبابیة الیوم، لکننی على اعتقاد بأن الجیل المعاصر فی غایة الحصانة والمنعة، لکنّهم أساؤوا فهمه؛ فقد نما هذا الجیل فی وسط هو الأکثر نزاهة وطهارة مما کان علیه قبل ثلاثین أو خمسة وثلاثین عاماً، فالذین ولدوا فی هذا الوسط استطاعوا بفضل اهتدائهم الدینی إنجاز ذلک العمل الجبار والتعبیر عن إیمانهم الراسخ، وإننی اعتقد بأن هذا الجیل یتمیز عن الجیل الذی سبقه بأنّه تربّى فی وسط أفضل حالاً وهو یتمتع بقابلیات ومعلومات عالیة؛ فعندما کنت فی العشرین لم تکن لدیّ من المعلومات ما لدیکم الآن أنتم الذین فی العشرین من العمر، فالشاب الإیرانی المعاصر یتمیّز بوعیه ومعرفته وبصیرته وحسّه السیاسی وقدرته على التحلیل، والأسمى من ذلک کله الإیمان).
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.