امام جمعة لاهور الباکستانیة فی حوارمع رسا:

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء، قال سماحة السید أحمد إقبال رضوی، امام جمعة شمس آباد فی مدینة لاهور الباکستانیة: لقد أفصحت حادثة تشابهار عن تخبط أعداء الاسلام، واستخدامهم العنف ضد مناوئیهم، وأثبتت أن الاستکبار العالمی یسیر نحو الفناء، وسینقلب خاسئاً خاسراً عاجلاً أم آجلاً.
وأَضاف: نحن نشجب مثل هذه الأعمل الارهابیة؛ لأن القائمین بها والمهاجمین للعزاء الحسینی لا ینتمون الى الاسلام ولا الى مذهب، بل یفتقرون الى الشعور والادراک العقلی؛ إن هؤلاء الذی یفجرون أنفسهم ویقتلون الأطفال والرجال والنساء من الشیعة والسنة لیسوا بالمسلمین، بل عملاء لإثارة الفتنة فقط.
وتابع سماحة السید قائلاً:عزاء الامام الحسین (ع) محترم عند جمیع المسلمین؛ فجیمع الفرق الاسلامیة تکنّ المحبة والمودة لأهل بیت النبی (ص)، ویعتبرون ذلک من الایمان؛ لأنهم یعلمون کم کان النبی الکریم (ص) یحب الحسنین (ع). فمن یعادی أهل البیت (ع) یدخل فی زمرة الکفار.
وفی الختام، قال: التفجیرات التی تشهدها المراکز الدینیة فی البلدان الاسلامیة من فعل أعداء الاسلام؛ فهم لا یریدون للمسلمین الاستقلال والازدهار؛ لأن تقدم الدول الاسلامیة یساوق تراجعهم. ولما کان أولئک یعلمون بأن الجمهوریة الإسلامیة فی إیران ترتقی سلّم المجد، ولا تخضع لسلطة الظالمین والمستکبرین، بل ولا تسمح باحتلال البلدان الاسلامیة من قبل الجائرین، أقدموا على استخدام العنف ضدها/ 985.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.