31 December 2010 - 10:51
رمز الخبر: 2998
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/ إصدارات ـ بجهود مرکز البحوث الإسلامیة صدر عن دار "زمزم هدایت" للنشر کتاب: "فکر ولی أمر المسلمین السیاسی"، إعداد وتدوین الدکتور آیت مظفری.
فکر ولی أمر المسلمین السیاسی
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "فکر ولی أمر المسلمین السیاسی" الذی یشتمل على 14 مقالة بمواضیع مختلفة تتمحور حول فکر ولی أمر المسلمین السیاسی، صدر عن دار "زمزم هدایت" للنشر.
یتکون کتاب فکر ولی أمر المسلمین السیاسی من مجموعة مقالات تحت العناوین التالیة: "نبذة عن حیاة ولی أمر المسلمین"، و "المبانی الفلسفة السیاسیة فی الإسلام"، و "المسائل الفلسفیة السیاسیة"، و "الکلام السیاسی"، و "مذاهب الفقه السیاسی"، و "بناء القدرة السیاسیة"، و "السیاسیة الخارجیة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة"، و "القضایا الإیرانیة الإقلیمیة"، و "قضیة العالم الإسلامی"، و "العلاقات الدولیة".
نقرأ فی هذا الکتاب تحت عنوان قضیة الفرد والمجتمع: (إنّ مسألة الفرد والمجتمع من جملة القضایا الأساسیة فی فلسفة الإسلام السیاسیة التی طُرحت فی فکر ولی أمر المسلمین السیاسی، فهو یعتقد أنّ بناء الإنسان والمجتمع من أبرز أهداف الإسلام، ویقسّم المجتمع على أساس مبانیه العقائدیة إلى قسمین: المجتمع الإسلامی ـ التوحیدی، والمعنوی، والتطلعی ـ والمجتمع الجاهلی، ویرى بأنّ إحدى جوانب الرسالة العامة للأنبیاء تصبّ فی إصلاح المجتمع.
کما یتعقد ولی أمر المسلمین (حفظه الله) أنّ الأنبیاء علیهم السلام جاءوا من أجل أن یبنوا الحیاة بصورة جدیدة، ویقلعوا جذور الفوضى، ویحدثوا انقلاباً فی المجتمع الجاهلی، ویؤسسوا مجتمعاً قائماً على أساس التوحید والعدل الاجتماعی وتکریم الإنسان وتهیئة أجواء الحریة، وتأمین حقوق جمیع الأفراد والجماعات، ونفی الاستغلال والاستبداد والاحتکار؛ أی الجبر والإغراء؛ وفسح المجال لقدرات الإنسان وتشجیعه على الثقافة والعلم، وجعله فی مسیرة التکامل التاریخی من خلال وضعه فی نقطة تحوّل مهمّة من نقاط التاریخ.
إنّ جمیع الأشخاص الذین یعیشون فی المجتمع التوحیدی ویسیرون وفقاً لنظامه، یکون أسلوب فکرهم وتصرفاتهم مع أخوانهم وجمیع أبناء البشر، وسلوکهم فی حیاتهم الشخصیة بوضع یختلف عن الوضع التی تعیشه الشعوب فی الأنظمة المادیة، فأبناء المجتمع التوحیدی یعتصمون بالله ویعبدونه، ویبدون لعباد الله العطف والمودّة، ولا یحاولون أن یظلموا عباد الله، ولا یحسدونهم، ولا یحقدون علیهم، علماً أنّ جمیع الأخلاق الفاضلة التی ذُکرت فی الکتب الأخلاقیة ناشئة عن الإیمان بالله، وإنّ القاعدة الأساسیة للأخلاق الإسلامیة ترتکز على الإیمان بالله، وکما تلاحظون فإنّ الاعتقاد بالله والتوحید هی الأرکان الأساسیة للبناء الاجتماعی للمجتمع الإسلامی، وإنّ جمیع القضایا الاجتماعیة یجب أن تصبغ بهذه الصبغة الأساسیة.
إنّ جمیع الأنبیاء علیهم السلام جاءوا من أجل أن یوجدوا مجتمعاً مرتکزاً على أساس القیم الإلهیة؛ أی لیؤثّروا على حیاة الناس، فالبعض منهم تمکّن من ذلک، والبعض الآخر لم یتمکن، والبعض منهم حصل على نتیجة من خلال جهودهم والبعض الآخر لم یحصل على نتیجة، ومع ذلک فإنّ هذا الجانب هو من الجوانب الأساسیة فی حیاة الأنبیاء علیهم السلام، وهو مظهر قدرة الله تعالى فی الأرض وبین أبناء البشر، ومظهر لحاکمیته وولایته على الناس).
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.