جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "قاموس العدالة فی کلام ولی أمر المسلمین" هو انعکاس لنداء ربان سفینة الثورة الإسلامیة والمنادی برفع رایة العدالة بین الشعب والمسؤولین، عقد العزم على تحقیق هذا الهدف الإسلامی الأصیل قولاً وفعلاً.
یتکون قاموس العدالة من 8 فصول، تحمل العناوین التالیة: الفصل الأول (المباحث العامة) والفصل الثانی (المطالبة بالعدالة فی سیرة الأعلام)، والفصل الثالث (العدالة، والزهد، والتجمّل بالمعیشة)، والفصل الرابع (أسالیب وسبل تحقیق العدالة)، والفصل الخامس (خصائص العدالة)، والفصل السادس (آثار ترک العدالة)، والفصل السابع (نتیجة العدالة وثمرتها)، والفصل الثامن (العقبات التی تواجه المطالبة بالعدالة)، ویتکون کل فصل من هذه الفصول من مواضیع متنوعة.
نقرأ فی فقرة من هذا الکتاب نقلاً عن ولی أمر المسلمین (حفظه الله): (وهنا أضیف هذه المسألة فی باب العدالة وهی أنّ البعض یقول: إنّ العدل یعنی توزیع الفقر, کلا, فإنّ الذین یبحثون عن العدالة لا یرمون إلى توزیع الفقر أبداً, بل یهدفون إلى توزیع الإمکانات بشکل عادل.
إن أولئک الذین یقولون أنّ العدالة هی توزیع الفقر یریدون أن یقولوا: لا تنشدوا العدالة واتجهوا نحو إنتاج الثروة, لکی تکون هی التی یتم توزیعها على الناس.
إنّ إنتاج الثروة دون النظر إلى العدالة سیؤدی إلى ما هو حاصل حالیاً فی البلدان الإسلامیة؛ ففی أغنى بلدان العالم ـ وهی أمریکا ـ هناک من یموت من الجوع والبرد والحر, وهذه لیست مجرد شعارات, وإنمّا هی واقعیات ملموسة ومحسوسة, فهناک من یبذل جهوداً مضنیةٍ لسنوات طویلة على أمل أن یوفر لنفسه شقّة صغیرة, وبما أنّه لا یتوصل إلى تحقیق أمنیته یضطر إلى اللجوء إلى الخیانة, وقد القی القبض قبل سنتین على عضو کبیر فی جهاز المخابرات الأمریکیة بتهمة التجسس لصالح الإتحاد السوفییتی السابق ومن بعده روسیة, وقد سُئل فی مقابلة ـ وقد قرأنا هذه المقابلة فی إحدى الصحف ـ عن سبب قیامه بهذا العمل, أجاب قائلاً: کنت أتمنى أن أقتنی شقّة ذات ثلاث غرف, فوجدت المرتب الذی أتقاضاه لا یکفی لتحقیق ذلک فاضطررت إلى التجسس لصالح الإتحاد السوفییتی, برغم العداوة والخلاف الذی کان ناشباً بین البلدین آنذاک.
إذاً حینما ینفصل إنتاج الثروة عن العدالة سیؤول الأمر إلى إثراء ذوو المکر فی یومٍ ولیلةٍ, بینما یبقى الآخرون الذین هم أهل الثروة, وأکثر الناس بذلاً للجهد والطاقة, فی الفقر والفاقة, وعلیه لا یصح أن ندعوا إلى رفض العدالة وإنتاج الثروة متذرعین باللجوء إلى العدالة بعد إنتاج الثروة.
فإن العدالة تعنی توزیع الإمکانات الموجودة فی البلاد بشکل عادل وعقلائی, والسعی إلى تنمیة هذه الإمکانات لیحصل الجمیع على نسبة أکبر, لا أن تنحصر النسبة الکبیرة بمجموعة خاصة، کانت هذه من واجبات الحکومة الإسلامیة التی رفعتم شعارها, وقد أحسنتم بذلک صنعاً وعلیکم مواصلتها والمثابرة علیها واجعلوها أساساً لأعمالکم).
یتکون قاموس العدالة من 8 فصول، تحمل العناوین التالیة: الفصل الأول (المباحث العامة) والفصل الثانی (المطالبة بالعدالة فی سیرة الأعلام)، والفصل الثالث (العدالة، والزهد، والتجمّل بالمعیشة)، والفصل الرابع (أسالیب وسبل تحقیق العدالة)، والفصل الخامس (خصائص العدالة)، والفصل السادس (آثار ترک العدالة)، والفصل السابع (نتیجة العدالة وثمرتها)، والفصل الثامن (العقبات التی تواجه المطالبة بالعدالة)، ویتکون کل فصل من هذه الفصول من مواضیع متنوعة.
نقرأ فی فقرة من هذا الکتاب نقلاً عن ولی أمر المسلمین (حفظه الله): (وهنا أضیف هذه المسألة فی باب العدالة وهی أنّ البعض یقول: إنّ العدل یعنی توزیع الفقر, کلا, فإنّ الذین یبحثون عن العدالة لا یرمون إلى توزیع الفقر أبداً, بل یهدفون إلى توزیع الإمکانات بشکل عادل.
إن أولئک الذین یقولون أنّ العدالة هی توزیع الفقر یریدون أن یقولوا: لا تنشدوا العدالة واتجهوا نحو إنتاج الثروة, لکی تکون هی التی یتم توزیعها على الناس.
إنّ إنتاج الثروة دون النظر إلى العدالة سیؤدی إلى ما هو حاصل حالیاً فی البلدان الإسلامیة؛ ففی أغنى بلدان العالم ـ وهی أمریکا ـ هناک من یموت من الجوع والبرد والحر, وهذه لیست مجرد شعارات, وإنمّا هی واقعیات ملموسة ومحسوسة, فهناک من یبذل جهوداً مضنیةٍ لسنوات طویلة على أمل أن یوفر لنفسه شقّة صغیرة, وبما أنّه لا یتوصل إلى تحقیق أمنیته یضطر إلى اللجوء إلى الخیانة, وقد القی القبض قبل سنتین على عضو کبیر فی جهاز المخابرات الأمریکیة بتهمة التجسس لصالح الإتحاد السوفییتی السابق ومن بعده روسیة, وقد سُئل فی مقابلة ـ وقد قرأنا هذه المقابلة فی إحدى الصحف ـ عن سبب قیامه بهذا العمل, أجاب قائلاً: کنت أتمنى أن أقتنی شقّة ذات ثلاث غرف, فوجدت المرتب الذی أتقاضاه لا یکفی لتحقیق ذلک فاضطررت إلى التجسس لصالح الإتحاد السوفییتی, برغم العداوة والخلاف الذی کان ناشباً بین البلدین آنذاک.
إذاً حینما ینفصل إنتاج الثروة عن العدالة سیؤول الأمر إلى إثراء ذوو المکر فی یومٍ ولیلةٍ, بینما یبقى الآخرون الذین هم أهل الثروة, وأکثر الناس بذلاً للجهد والطاقة, فی الفقر والفاقة, وعلیه لا یصح أن ندعوا إلى رفض العدالة وإنتاج الثروة متذرعین باللجوء إلى العدالة بعد إنتاج الثروة.
فإن العدالة تعنی توزیع الإمکانات الموجودة فی البلاد بشکل عادل وعقلائی, والسعی إلى تنمیة هذه الإمکانات لیحصل الجمیع على نسبة أکبر, لا أن تنحصر النسبة الکبیرة بمجموعة خاصة، کانت هذه من واجبات الحکومة الإسلامیة التی رفعتم شعارها, وقد أحسنتم بذلک صنعاً وعلیکم مواصلتها والمثابرة علیها واجعلوها أساساً لأعمالکم).
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.