آیة الله نوری همدانی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من مشهد أن المرجع الدینی سماحة آیة الله حسین نوری همدانی بعث برسالة الى مهرجان "زبور آل محمد" العلمی الثقافی، ورد فیها:
إن البعض قد یتصور أن الامام السجاد (ع) قد آثر الاعتزال عن المیادین السیاسیة والاجتماعیة، والانصراف الى العبادة والمناجاة، بعد واقعة عاشوراء. والحال أن هذا التصور باطل؛ لأن الامام کآبائه وأبنائه المنتجبین کان له حضور فاعل على جمیع الأصعدة والمجالات بشهادة التاریخ والآثار التی خلفها، فوقف بکل شجاعة وصلابة لتنویر الرأی العام، وإصلاح شؤون الناس، ومنع وقوع الانحرافات.
لقد مارس الامام علی بن الحسین السجاد (ع) دوره فی هدایة الأمة الاسلامیة فی عصر عدد من الطغاة من الشجرة الخبیثة لبنی أمیة، ولم یتوقف لحظة واحدة عن التوعیة الدینیة والحرکة فی الطریق الالهی. والشاهد على ذلک أن الصحیفة السجادیة، المعروفة بزبور آل محمد (ص)، مشتملة على تعالیم دینیة مختلفة فی جمیع الأبعاد السیاسیة والتربویة والأخلاقیة والاقتصادیة والحکومیة والاجتماعیة والفردیة؛ فینبغی على مثل هذه المهرجانات الرد على هکذا شبهات.
وکما أشرنا، فإن التعالیم الدیینة کافة موجودة فی الصحیفة السجادیة، فلقد بیّن الامام زین العابدین (ع) وظیفة الفرد المسلم ضمن منحى مقارعة الظلم والجور ومحاربة الحکومات الجائرة فی عصره فی سیاق الدعاء، وکشف للأمة الاسلامیة عن رسالة الاسلام فی ما یرتبط بجبهة الجهاد الثقافی.
هذا، ولا یعنی الدعاء أن نجلس وندعو الله فقط، بل بما أن الله تعالى جعل هذا العالم عالم الأسباب والمسببات، یتوجب علینا تهیئة الأسباب لنتحرک صوب المسببات. وعلى هذا الأساس، کان الامام السجاد (ع) یعیش فی عصر الخلفاء الظلمة من بنی أمیة، من قبیل یزید ومعاویة بن یزید ومروان بن الحکم وعبد الملک بن مروان والولید بن عبد الملک، الذین لم یترکوا أسلوباً إلا وعذبوا الناس به وأذاقوهم البأس الشدید، وخاصة أتباع أهل البیت (ع). هذا، بالإضافة الى القوى الاستکباریة التی تهدد الاسلام من الخارج، والمتمثلة بامبراطوریة الروم؛ فکان الامام (ع) یستخدم الأدعیة کسلاح مؤثر فی مواجهة تلک الأخطار التی تهدد الاسلام من الداخل والخارج/ 985.
لقد مارس الامام علی بن الحسین السجاد (ع) دوره فی هدایة الأمة الاسلامیة فی عصر عدد من الطغاة من الشجرة الخبیثة لبنی أمیة، ولم یتوقف لحظة واحدة عن التوعیة الدینیة والحرکة فی الطریق الالهی. والشاهد على ذلک أن الصحیفة السجادیة، المعروفة بزبور آل محمد (ص)، مشتملة على تعالیم دینیة مختلفة فی جمیع الأبعاد السیاسیة والتربویة والأخلاقیة والاقتصادیة والحکومیة والاجتماعیة والفردیة؛ فینبغی على مثل هذه المهرجانات الرد على هکذا شبهات.
وکما أشرنا، فإن التعالیم الدیینة کافة موجودة فی الصحیفة السجادیة، فلقد بیّن الامام زین العابدین (ع) وظیفة الفرد المسلم ضمن منحى مقارعة الظلم والجور ومحاربة الحکومات الجائرة فی عصره فی سیاق الدعاء، وکشف للأمة الاسلامیة عن رسالة الاسلام فی ما یرتبط بجبهة الجهاد الثقافی.
هذا، ولا یعنی الدعاء أن نجلس وندعو الله فقط، بل بما أن الله تعالى جعل هذا العالم عالم الأسباب والمسببات، یتوجب علینا تهیئة الأسباب لنتحرک صوب المسببات. وعلى هذا الأساس، کان الامام السجاد (ع) یعیش فی عصر الخلفاء الظلمة من بنی أمیة، من قبیل یزید ومعاویة بن یزید ومروان بن الحکم وعبد الملک بن مروان والولید بن عبد الملک، الذین لم یترکوا أسلوباً إلا وعذبوا الناس به وأذاقوهم البأس الشدید، وخاصة أتباع أهل البیت (ع). هذا، بالإضافة الى القوى الاستکباریة التی تهدد الاسلام من الخارج، والمتمثلة بامبراطوریة الروم؛ فکان الامام (ع) یستخدم الأدعیة کسلاح مؤثر فی مواجهة تلک الأخطار التی تهدد الاسلام من الداخل والخارج/ 985.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.