02 January 2011 - 23:04
رمز الخبر: 3005
پ
آیة الله موسوی جزائری:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال ممثل الولی الفقیه فی خوزستان: إن غرفة إدارة الحرب ضد إیران تدار من أمریکا، وقد ساعدهم بعض المغرر بهم فی البلاد.
أمریکا والاستکبار هی المحرک الأول للفتنة فی إیران


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من الأهواز، أن آیة الله السید محمد علی موسوی جزائری، ممثل الولی الفقیه فی محافظة خوزستان، أکد فی خطبة صلاة الجمعة على أن الانسان یحتاج الى بارئه فی جمیع مراحل حیاته، مضیفاً: ما إن تواجهنا مصیبة ما حتى یتعین علینا التوجه الى الله تعالى والتضرع إلیه للخروج منها.

وفی جانب آخر من الخطبة، أشار سماحة السید جزائری، رئیس المجلس الثقافی العام فی المحافظة، الى الملحمة التی سطرها الشعب الایرانی فی العام الماضی رداً على الفتنة التی أعقبت الانتخابات الرئاسیة الأخیرة، وقال: لقد قام الشعب الایرانی الغیور بتنفیذ توجیهات الامام الراحل (قده) وقائد الثورة الاسلامیة عندما رأى الثورة فی خطر، وأبلى بلاء حسناً فی وأد الفتنة التی أرید لها أن تأکل الأخضر والیابس.

وشدد سماحته على أن أمریکا والاستکبار هی المحرک الأول للفتنة فی ایران، مردفاً: فی الفتنة التی أثیرت فی العام الماضی، تمت الاساءة الى المقدسات والشعائر الحسینیة؛ لکن من أهان الامام الحسین (ع) تلقى صفعة قویة من الشعب الأبی، وجرى وأد تلک الفتنة فی مهدها.

ولفت سماحته الى أن بعض الخواص المفتقرین الى البصیرة باتوا یخدمون الأمریکان، وقال: إن غرفة إدارة الحرب ضد ایران تدار من أمریکا، وقد ساعدهم بعض المغرر بهم والفاقدین للبصیرة فی البلاد.

الى ذلک، أشار سماحته الى تشکیل الحکومة العراقیة الجدیدة، متابعاً: نأمل أن تتمکن هذه الحکومة المنتخبة من مواصلة مهامها على أفضل ما یمکن، وأن تحصل على مساندة الشعب والمرجعیة لمواجهة التحدیات والارهاب الأعمى.

وفی إشارة الى ذکرى استشهاد الامام علی بن الحسین السجاد (ع): کان الامام زین العابدین الصوت المدوی لواقعة کربلاء فی العالم، حیث استطاع هز عرش یزید بتلک الخطب الحماسیة القویة/ 985.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.