03 January 2011 - 22:28
رمز الخبر: 3006
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/ إصدارات ـ صدر عن مؤسسة قدر الولایة الثقافیة کتاب: "الأنس بالقرآن فی فکر قائد الثورة الإسلامیة".
الأنس بالقرآن فی فکر قائد الثورة الإسلامیةأفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "الأنس بالقرآن" یشتمل على مجموعة کلمات قائد الثورة الإسلامیة المتعلقة بالأنس والارتباط والتأثر أکثر بالقرآن الکریم، وهو یهدف إلى مضاعفة الرغبة لدى الشباب وعموم الناس من أجل الارتباط المتواصل بالقرآن الکریم؛ کتاب الهدایة والحیاة.
یتکون هذا الکتاب من ثلاثة فصول وهی: الفصل الأول تحت عنوان "سعی الأعداء لإزالة القرآن من حیاة المسلمین"، والفصل الثانی "آثار القرآن فی المجتمع الإنسانی"، والفصل الثالث: "ضرورة ترویج مسألة الأنس بالقرآن".
نقرأ فی فصل "الأنس بالقرآن مقدمة للحیاة" على ضوء أفکار ولی أمر المسلمین "حفظه الله": (فعلى العالم الإسلامی أن یفکر فی الحفاظ على الکیان الإسلامی وإعزاز الأمّة الإسلامیة، وذلک عن طریق التمسّک بتعالیم القرآن ومفاهیمه، وإنّ تلاوة القرآن یا إخوتی تعدّ الخطوة الأولى ولیست الأخیرة.
فلابد أولاً من فهم القرآن ثمّ جعل مفاهیمه نصب العین تطبیقاً لها على حیاتنا کی لا نمیل عن الصراط المستقیم، والوقوع تارة فی بؤرة الشیوعیة، وفی فخ الامبریالیة تارة أخرى، فإننا إذا تعلّمنا القرآن لم یعد بإمکان الآخرین أن یخدعونا بزبارج الاشتراکیة أو الرأسمالیة؛ لأنّ الخط الواضح للقرآن هو الذی یعمل على هدایتنا، ومن ثمّ تنفیذ هذه المفاهیم وتطبیقها على واقع الحیاة.
وطبعاً فإننی شدید التعلّق بأبطال القرآن، لأنّهم یجسدون لنا المفاهیم القرآنیة، فإنّ التلاوة الجیدة والحسنة التی نشجع علیها تقوم على تجسید المعانی القرآنیة، إنّکم لاحظتم طریقة تلاوة ضیفنا الأستاذ المحترم الشیخ أحمد محمد عامر، فإنّ قراءة القرآن بصوت جمیل ونغمة عذبة مع التدبّر فی معانیه تعمل على تجسید مفاهیم القرآن، وتقرّب الفرد من العمل والمعرفة القرآنیة.
وبحمد الله فقد کان تقدّم شبابنا جیداً، وما هذا إلا ببرکة الثورة، ونحن نشکر الله على ذلک، ففی السابق کان القرآن مهجوراً فی بلادنا، فلم یکن هناک نشاط قرآنی إلا فی زاویة من زوایا طهران أو مشهد المقدسة، حیث یظهر شخص مثل السید مولائی من عشاق القرآن فیبذل جهده فی عقد الجلسات المتتالیة؛ لیتمکن بعد سنوات متمادیة من تربیة بضعة طلاب تربیة قرآنیة.
وقد کان هؤلاء الأفراد فی غربة، ولا تظهر أصداؤهم على شاشة التلفاز، فقد کان القرآن فی عهد الطاغوت متهماً، ولذلک فإننا نشکر الله على حکومة الإسلام التی جعلت من القرآن وتلاوته مصدر فخر فی بلادنا، وقد وهبنا الله منحة إدخال القرآن فی حیاتنا وأرواحنا وعلى ألسنتنا).
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.