03 January 2011 - 22:29
رمز الخبر: 3007
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/ إصدارات ـ بجهود مؤسسة قدر الولایة الثقافیة صدر کتاب "جرعة من الکوثر، نبذة عن حیاة ولی أمر المسلمین (حفظه الله)".
جرعة من الکوثر
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب جرعة من الکوثر صدر عن مؤسسة قدر الولایة وهو یتناول نبذة عن حیاة ولی أمر المسلمین (حفظه الله).
یتکون هذا الکتاب من ثلاثة فصول، الفصل الأول تحت عنوان "عهد النمو والتکامل الإیمانی والسیاسی"، والفصل الثانی تحت عنوان "خطوة بخطوة خلف الإمام فی الجهاد والتصدّی للمسؤولیة"، والفصل الثالث تحت عنوان: "بزوغ الشمس"، وکل فصل من هذه الفصول یشتمل على مواضیع قیّمة جداً تستحق القراءة.
نقرأ فی هذا الکتاب نص الرسالة التی أبرقها الإمام الخمینی (رحمه الله) إلى ولی أمر المسلمین بعد محاولة اغتیاله، وهی کما یلی:
(سماحة حجة الإسلام والمسلمین السید الحاج علی الخامنئی دامت إفاضاته:
نشکر الله تعالى أن جعل أعداء الإسلام أفراداً وجماعات حمقى، کما نشکر الله تعالى أنّ کل الخطط التی رسموها وکل المؤامرات التی حاکوها وکل کلمة تفوهوا بها جعلت شعبنا المضحی أکثر انسجاماً وأواصره أکثر استحکاماً، فکان الأعداء مصداقاً للقول "لازال یؤید هذا الدین بالرجل الفاجر"، فإنّ هؤلاء الأعداء أینما صرّحوا بکلام فضحوا أنفسهم أکثر، وکلّما کتبوا مقالة جعلوا الشعب یعی عدوانهم أکثر، وکلّما حاولوا اغتیال أحد الشخصیات، تتصاعد قوّة المقاومة أکثر بین صفوف الشعب المتراصة.
والآن وبعد أن قام أعداء الثورة بالاعتداء علیکم ــ وأنتم من ذریة الرسول الأکرم ومن آل بیت الحسین بن علی، ولم تقترف ذنباً سوى خدمة الإسلام والوطن الإسلامی، ولم ینتقموا منک إلاّ لأنّک جندی مستبسل فی جبهة الحرب، ومعلم فی المحراب وخطیب مفوّه فی صلاة الجمعة والجماعة ومرشد مخلص فی میادین الثورة ــ فإنّهم برهنوا على مستوى تفکیرهم السیاسی ..لقد جرح هؤلاء ــ باعتدائهم علیک ــ مشاعر الملایین من المؤمنین فی شتى أنحاء العالم.
إنّ هؤلاء لمحرومون إلى هذا الحدّ من الرؤیة السیاسیة بحیث أنّهم أقدموا على هذه الجریمة بعد خطابکم فی مجلس الشورى وفی صلاة الجمعة وفی الجماهیر الشعبیة مباشرة، واعتدوا على شخص کانت دعوته إلى تحقیق الصلاح والسداد تدوّی فی آذان مسلمی العالم.
إنّ هؤلاء ــ وبعملهم اللاإنسانی هذا ــ وبدلاً من أن یستفزّوا ویرعبوا الشعب، زادوا من عزم ملایین المسلمین وجعلوا صفوفهم أکثر تراصّاً. ألم یحن الوقت ــ بوقوع هذه الأعمال الوحشیة والجرائم الحمقاء ــ کی یتخلص شبابنا الأعزاء المخدوعون من فخاخ خیانة هؤلاء، ویمنع الآباء والأمهات شبّانهم الأعزاء من أن یصبحوا قرابین لأهواء الجناة، ویحذّروا أبناءهم من المشارکة فی جرائمهم؟ ألا یعلمون أنّ القیام بهذه الجرائم سیجّر أبناءهم إلى الضیاع والانحطاط وسیخسرون أبناءهم بأتباعهم شرذمة من الفسدة الجناة؟
إننا نفخر عند ساحة الباری تعالى وولیّه بالحق بقیة الله (أرواحنا فداه) بجنود لنا فی الجبهة وخلفها یقضون اللیل فی محراب العبادة والنهار بالجهاد فی سبیله. إننی أهنئک أیّها الخامنئی العزیز على خدمتک لهذا الشعب المظلوم فی جبهات الحرب بملابس القتال وخلف الجبهة بالزی العلمائی، وأسال الله أن یعطیک السلامة لتمضی فی خدمة الإسلام والمسلمین... والسلام علیکم ورحمة الله وبرکاته... روح الله الموسوی الخمینی).
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.