05 January 2011 - 22:02
رمز الخبر: 3012
پ
آیة الله مکارم الشیرازی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد آیة الله مکارم الشیرازی على أن الوقائع التاریخیة لا یمکن أن تُنسى، وقال: لا ینبغی أن یُفهم من بعض البرامج الاذاعیة المبینة للحقائق التاریخیة الاساءة الى الصحابة.
ذکر الحقائق التاریخیة لیس قذفاً للصحابة أو إساءة إلى أحد


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی قال فی مستهل درس الفقه لمرحلة البحث الخارج لهذا الیوم: اعترض بعض إخواننا من علماء أهل السنة على بعض البرامج التاریخیة التی تبث من الاذاعة والتلفزیون الایرانی، معتبرین أنها مسیئة الى الصحابة.

وأضاف سماحته قائلاً: یجب على هؤلاء السادة أن یلتفتوا الى أن الاساءة شیء والتطرق الى المسائل التاریخیة شیء آخر، وبینهما تفاوت کبیر وبون شاسع.

وأردف سماحته: أو یمکن لأحد أن ینکر وقوع حرب الجمل فی التاریخ الاسلامی؟ وهل ینکر أحد أن طلحة والزبیر قد نکثا بیعة إمامهما؟ أو یحق لأحد أن ینکر إراقة دماء عدد کبیر من المسلمین فی حرب الجمل؟ هذه وقائع تاریخیة وللناس أن یعطون رأیهم فی ذلک.

ومضى سماحته فی القول: هل یمکن لنا أن ننکر وقوع حرب باسم صفین؟ وهل لأحد أن ینکر أن بعض المسلمین نکثوا بیعة الخلیفة وحاربوه؟ وهل تقولون بأن نمتنع عن نقل الأحداث التاریخیة والتعتیم على التاریخ؟

وقال کذلک: على إخواننا المعترضین أن یلتفتوا الى أننا لا یمکن أن نغفل الأحداث التاریخیة، فجمیع الکتب التاریخیة تنقل تلک الوقائع، حتى الکتب السنیة تعرضت الى قضیة طلحة والزبیر وعبد الله بن الزبیر أیضاً.

وتابع سماحته: لا یشک أحد فی أن عدداً من الصحابة لزموا سیرة النبی الکریم (ص)، بینما فارقها عدد آخر منهم. وإذا ما أردنا دراسة تلک القضایا والأحداث من دون تعصب، بل بمجرد تسلیط الضوء على الحقیقة ذاتها، لا یعد ذلک قذفاً للصحابة إو إساءة الى أحد منهم.

وأشار سماحته الى روایة حول أن النیل من الشخص المسلم أمر مذموم، مضیفاً: إن من یسیء الى أخیه المسلم أو یتهمه بالکفر والارتداد خارج عن دائرة الأخوة الاسلامیة.

وشدد سماحته على أن النبی الأعظم (ص) لا یرضى بتکفیر من نطق بالشهادتین، وقال: لا ینبغی إسائة الظن بأحد؛ کما أن مسألة صحة الأعمال وقبولها موضوع آخر/ 985.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.