سماحة الشیخ قراءتی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة الشیخ محسن قراءتی، رئیس لجنة إقامة الصلاة فی البلاد، أکد فی الاجتماع الرابع لخریجی جامعة المصطفى العالمیة على ضرورة التبلیغ الدینی من زاویة القرآن الکریم.
ولفت سماحته الى أن قانون الحقوق فی الکرة الأرضیة الیوم یواجه إشکالیات کبیرة، وقال: من المؤسف أننا لم ندرک الاسلام کما ینبغی ولذا نبحث عن ضالتنا فی القانون الفرنسی، متناسین أن الحقوق فی الاسلام دونت على أساس موازین تفتقر إلیها القوانین الدولیة المعاصرة.
وأشار سماحته الى الاعتداء على المال والأرواح والشرف والکرامة، مشدداً على أن التجاوز على الکرامة یقع أکثر من غیره، قائلاً: لا زال العالم الیوم یعانی من عدم تدوین قانون للاعتداء على الکرامة؛ فی حین أن الاسلام یحوی قانوناً لکل موضوع من المواضیع.
وأکد سماحته على جعل القرآن محوراً فی التبلیغ الدینی فی الخطابات والمحاضرات، بالاضافة الى الروایات، مضیفاً: اذا ما تمعنا فی القرآن الکریم لأمکننا استخراج نکتة دقیقة من کل کلمة من کلماته.
وأشار سماحته الى أن التبلیغ المرتکز الى القرآن یتمیز بالاشتراک بین المذاهب الاسلامیة، وعدم الحاجة الى سند، مردفاً: إن العلامة الطباطبائی یرى لزوم تبدیل تفسیر القرآن کل عامین مرة.
وأوضح سماحته بأنه عند مراجعة تفسیر النور لسماحته تم استخراج 2700 نقطة حقوقیة، 300 منها لم ترد فی أی قانون، داعیاً المبلغین الى بذل مزید من الجهد فی مجال الدعوة الى الدین، مردفاً: لیس لدینا فی الاسلام عطلة بحسب ما ورد فی أواخر سورة الجمعة.
وفی الختام، قال سماحته: لم نعمل على جعل القرآن محوراً فی أمورنا الى الآن؛ والحال أننا لو تأملنا قلیلاً سنرى أنه یمکن استخراج أفضل القوانین من الآیات القرآنیة فی جمیع المجالات کالعلاقات الاجتماعیة والعزل والنصب وغیرها/ 985.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.