آیة الله الحیدری، امام جمعة کوت عبد الله فی الأهواز:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من الأهواز أن آیة الله محسن الحیدری، امام الجمعة فی مدینة کوت عبد الله فی الأهواز، أکد فی خطبتی صلاة الجمعة على أن الثانی عشر من بهمن (الأول من فبرایر/ شباط) هو یوم ورود مؤسس الثورة الاسلامیة الى ایران، وقال: بعد خمسة عشر عاماً من النفی، عاد الامام الخمینی الى أرض الوطن لیفجر ثورة إسلامیة عظیمة.
وأضاف سماحته قائلاً: لم تکن الثورة الاسلامیة منطلقاً للتحول أساسی على الصعید العلمی والثقافی والسیاسی والاقتصادی للشعب الایرانی وحسب، وإنما جلبت له العزة والحریة طبقاً لسنة النبی الکریم (ص) والقرآن والولایة.
واعتبر سماحته الثورة الاسلامیة سبباً لطرو التحول فی العالم برمته، وقال: لم تقتصر برکات الثورة الاسلامیة على الجمهوریة الاسلامیة فی ایران فقط، بل کانت مدعاة للتغییر فی العالم أجمع، وخاصة الشرق الأوسط.
ولفت سماحته الى أن مقاومة حرب الله والانتفاضات الشعبیة فی الدول العربیة من آثار الثورة الاسلامیة الایرانیة، مصرحاً: تحرک الشعب التونسی شکل مقدمة لحرکة شعبیة عارمة فی کل من الجزائر ولیبیا ومصر والأردن والیمن والسعودیة وفلسطین؛ فالجمیع الیوم یشهد تصاعداً حاداً فی وتیرة الثورة الشعبیة فی مصر.
وشدد سماحته على لزوم معرفة قدر الثورة والشهداء وولایة الفقیه، متابعاً: العالم بات مستعداً لاستقبال ظهور منقذ البشریة، فما تلک الحوادث إلا ممهد للحرکة العالمیة للامام المنتظر (عج)؛ فعلینا التهیؤ لنکون من جند هذا الامام الهمام/ 985.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.