آیة الله الطبرسی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من ساری أن آیة الله نور الله الطبرسی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة مازندران، أشار فی مهرجان تکریم العاملین فی قطاع الوقف فی المحافظة الى أهمیة الوقف فی الدین الاسلامی المبین، وقال: لقد کان الوقف ولا زال محط اهتمام وتأکید العلماء باعتباره صدقة جاریة.
ولفت سماحته الى ضرورة تأصیل ثقافة الوقف فی مختلف طبقات المجتمع، مضیفاً: یجب على القائمین على هذا القطاع استثمار جمیع الامکانات الموجودة للتبلیغ لهذه الفریضة الالهیة.
وأشار سماحته الى انحسار ثقافة الوقف فی المجتمعات المعاصرة، متابعاً: من أهم أسباب هذا الأمر الاهتمام المفرط من الناس بالقضایا الدنیویة والابتعاد عن القضایا الأخرویة.
وشدد سماحته على لزوم امتزاج ثقافة الوقف بشؤون حیاتنا کافة، متابعاً:إن تعزیز هذه الثقافة المقدسة یسهم فی رفاه المجتمع ویساعد على قربه من الباری تعالى.
وأکد سماحته على أن انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران أحیا کثیراً من الموقوفات، مصرحاً: تعرضت الموقوفات فی عهد الطاغوت الى حملة منظمة تهدف الى القضاء على هذه الفریضة الالهیة؛ لکن الامام الخمینی الراحل (قده) استطاع إحیاءها مرة أخرى.
وفی جانب آخر من حدیثه، أشار سماحته الى قرب الذکرى السنویة لانتصار الثورة الاسلامیة الغراء، وقال: لم تکن النهضة الاسلامیة لتتبوأ المکانة التی علیها الآن لولا القیادة الدینیة الحکیمة والتفاف الشعب حول مبدأ الولایة.
وأشار سماحته الى المستجدات التی طرأت فی الأیام الأخیرة على الساحة الإقلیمیة، وبخاصة الانتفاضات فی عدد من الدول العربیة، وقال: إن هذه التحرکات الشعبیة تثبت تأثر الشعوب المسلمة بالثورة الاسلامیة فی ایران، حیث ثار الشعب الایرانی وطرد الشاه المقبور بعد امتداد حکومته لفترة طویلة.
وشدد آیة الله نور الله الطبرسی على أن الشعوب الحرة فی المنطقة استیقظت للمطالبة باستعادة حقوقها المسلوبة من الحکومات الدکتاتوریة المستبدة، مصرحاً: إن الشرق الأوسط فی هذه الأیام یشهد ولادة نهضة إسلامیة کبرى على مساحة واسعة.
وبیّن سماحته بأن أمواج المد الاسلامی المتنامیة قد عمت الشرق الأوسط برمته، منوهاً: بعد مضی أکثر من ثلاثین عاماً على انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، نرى کیف أن الشعوب استلهمت نضالها ضد الظلم والطغیان لتحقیق تطلعاتها المنشودة من نضال الشعب الایرانی.
وأکد سماحته على أن حسنی مبارک الیوم یواجه نفس المصیر الذی واجهه محمد رضا بهلوی، مصرحاً: هذه هی عاقبة جمیع الحکومات المستبدة والدکتاتوریة، فمصیرها الذل والهوان والخزی والعار/ 985.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.