31 January 2011 - 22:40
رمز الخبر: 3076
پ
آیة الله عباس الکعبی، عضو مجلس الخبراء:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد آیة الله عباس الکعبی على أن النظام الدیموقراطی اللیبرالی الغربی بدأ بالانهیار، داعیاً المسلمین الى الوحدة للقضاء على الاستبداد.
عصر الاستبداد والاستعمار قد ولى


فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء فی الأهواز، قال آیة الله عباس الکعبی، ممثل أهالی خوزستان فی مجلس الخبراء، مشیراً الى النهضة الشعبیة فی تونس ومصر: لقد ثار الشعبان التونسی والمصری ضد الأنظمة الدکتاتوریة والقمعیة التی تحکم بالنار والحدید، مطالبین بقلب الأنظمة المستبدة.

ولفت سماحته الى أن الثورة الاسلامیة فی ایران کانت تمثل رحمة إلهیة للبشریة، مردفاً: لقد تجلت العزة والکرامة الانسانیة فی شعارات النظام الاسلامی المقدس فی الجمهوریة الاسلامیة فی ایران؛ ومن هنا انتفضت الشعوب الحرة فی العالم الاسلامی لتغییر الأنظمة الفاسدة فی دولها.

وأضاف سماحة الشیخ، العضو فی رابطة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم، قائلاً: باتت صرخات تلاشی الأنظمة الاستکباریة والتأسی بالثورة الاسلامیة تُسمع من کل أنحاء العالم، وهو ما یحمل بشائر ظهور منقذ البشریة، الامام المهدی الموعود (عج) الى الانسانیة.

وأکد سماحته على أن الحلم الذی ظل یراود الثورة الاسلامیة لفترة طویلة المتمثل بإیقاظ الشعوب المسلمة ومواجهة الاستکبار العالمی أضحى قاب قوسین أو أدنى من التحقق، وقال: التحرکات المتتالیة للشعوب العربیة تبین مدى الاستبداد الذی مارسته حکومة تونس ومصر.

وأشار سماحته الى أن الدول المناهضة للاسلام خبا أوارها وخمدت جذوتها، متابعاً: بقلیل من الضغط الشعبی وتظافر أصوات الشعب، تمکن التونسیون من الإطاحة بالنظام الحاکم، ولا شک فی حصول الأمر نفسه فی مصر أیضاً، بل سیسری ذلک قریباً الى دول عربیة أخرى.

وأکد آیة الله عباس الکعبی على أن النظام الدیموقراطی اللیبرالی الغربی بدأ بالانهیار، قائلاً: من أهم ما میز التحرکات الشعبیة التی هبت فی تونس ومصر هی أنها شعبیة وعفویة، وإعلانها البراءة من الاستکبار، والمطالبة بترسیخ القیم الاسلامیة الأصیلة.

وفی الختام، شدد سماحته على أن عصر الاستبداد والاستعمار قد ولى، مصرحاً: المسار الاسلامی مسار واحد ورصین، فیجب على الشعوب المسلمة فی العالم التلاحم والتعاضد والتآزر لاستئصال الاستبداد والاستعمار والتصدی للفتن والمؤامرات/ 985.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.