
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن عدداً من المؤسسات والمراکز الحوزویة فی قم أقامت مساء الثلاثاء فی المسجد الأعظم فی قم مراسم تأبین للعلامة الفقید محمد علی العمری، بحضور عدد من مراجع التقلید والعلماء الأعلام. وفی کلمة لأمین عام مجمع أهل البیت العالمی، سماحة الشیح محمد حسن أختری، وصف العلامة الفقید بالشخصیة البارزة والعلامة المجاهد الذی لا یعرف الکلل.
وأشار سماحته الى الجهود الجبارة التی بذلها المرحوم العلامة العمری فی إطار نشر معارف أهل البیت (ع) والمدرسة الشیعیة، مصرحاً: قضى آیة الله العمری عمراً طویلاً فی هذه المسیرة النضالیة، وضحى بکل ما لدیه، وتحمل سنوات عجاف من المحنة فی سجون الوهابیة السلفیة.
الى ذلک، عزا سماحته المسلمین بحلول العشرة الأخیرة من شهر صفر، وسلط الضوء على دور النبی الکریم (ص) فی إرساء دعائم الاسلام، قائلاً: قام النبی محمد المصطفى (ص) بعمل عظیم لا زالت آثاره جلیة الى یومنا هذا فی العالم الاسلامی.
کما أشار سماحته الى آخر المستجدات على الساحة العربیة، وبالتحدید ما یجری فی تونس ومصر، فقال: لقد عمت الصحوة الاسلامیة أرجاء العالم، فلم یعد أی من الحکام الدکتاتوریین فی مأمن من ثورة شعبیة عارمة.
وفی جانب آخر من محاضرته، نوه سماحة الشیخ أختری بالذکرى السنویة لعشرة الفجر وانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران، مشدداً على أن تلک الأیام تحمل ذکریات حلوة للشعب الایرانی، متابعاً: أدت الثورة الاسلامیة بقیادة الامام الراحل وبمحوریة ولایة الفقیه الى تغییر جمیع المعادلات الدولیة، وأضحت منشأ لکثیر من البرکات والنعم.
ولفت سماحته الى أن ولایة الفقیه رکناً أساسیاً من أرکان النظام الاسلامی، منتقداً المعارضین لمبدأ الولایة، قائلاً: ولایة الفقیه من أبرز أرکان الثورة الاسلامیة؛ لکن البعض للأسف اتخذ مواقف مناهضة لها من دون وعی أو دلیل مقنع/ 985.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.