جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب: "قیادة الإمام الصادق" یشتمل على دراسة حول المناهج العامة للأئمة علیهم السلام ومواقفهم إزاء الطاغوت، بالإضافة إلى توضیح عام عن مسألة الإمامة.
یشتمل هذا الکتاب على مجموعة من العناوین وهی: "نظرتان خاطئتان حول الإمام الصادق علیه السلام"، "الملامح الحقیقیة للإمام"، "الدور البناء للإمام السجاد علیه السلام"، "علاقة الثلة الصالحة بالإمام"، "موقف الإمام الحقیقی من قوى التسلّط"، "ممیزات عهد الإمام الباقر علیه السلام"، "المناهج التفاؤلیة للإمام الباقر علیه السلام"، "الإمام الصادق علیه السلام من مظاهر الوعد الصادق"، "المقصود بالقائم"، "نبذة عن حیاة الإمام الصادق علیه السلام"، "توضیح مسألة الإمامة ونشرها"، "تبلیغ وبیان أحکام الدین على أساس الفقه الشیعی، "تفسیر القرآن على أساس الرؤیة الشیعیة"، "أوسع حوزة علمیة وفقهیة"، "وجود التیارات الفکریة والسیاسیة السریة"
نقرأ فی موضوع بعنوان إشاعة الدعوة الهادفة:
(یمکن تلخیص حیاة الإمام الباقر (علیه السلام) خلال التسعة عشر عاماً من إمامته (95ــ114هــ) بما یلی:
إنّ أباه الإمام السجاد (علیه السلام) عندما حضرته الوفاة أوصى أن یکون ابنه محمداً إماماً من بعده فی حضور سائر أبنائه وعشیرته وسلّمه صندوقاً.. تذکر الروایات أنّه مملوء بالعلم.. وتذکر أنّ فیه سلاح رسول الله (صلّى الله علیه وآله) وقال له: ((یا محمد هذا الصندوق فاذهب به إلى بیتک. ثم قال: أما إنّه لم یکن فیه دینار ولا درهم، ولکنّه کان مملوءاً علماً)). لعل هذا الصندوق یرمز إلى أنّ الإمام السجاد سلّم ابنه محمداً مسؤولیة القیادة الفکریة والعلمیة (فالصندوق مملوء بالعلم) وسلّمه مسؤولیة القیادة الثوریة (سلاح النبی صلى الله علیه وآله وسلم).
ومع بدء الإمام وأتباعه بنشاطهم الواسع فی بثّ تعالیم أهل البیت (علیهم السلام)، یتسع نطاق انتشار الدعوة، ویتخذ أبعاداً جدیدة تتعدى مناطقها السابقة فی المدینة والکوفة، وتجد لها شیوعاً فی أصقاع بعیدة عن مرکز السلطة الأمویة، وخراسان فی مقدمة تلک البقاع کما تحدثنا الروایات التاریخیة).
یشتمل هذا الکتاب على مجموعة من العناوین وهی: "نظرتان خاطئتان حول الإمام الصادق علیه السلام"، "الملامح الحقیقیة للإمام"، "الدور البناء للإمام السجاد علیه السلام"، "علاقة الثلة الصالحة بالإمام"، "موقف الإمام الحقیقی من قوى التسلّط"، "ممیزات عهد الإمام الباقر علیه السلام"، "المناهج التفاؤلیة للإمام الباقر علیه السلام"، "الإمام الصادق علیه السلام من مظاهر الوعد الصادق"، "المقصود بالقائم"، "نبذة عن حیاة الإمام الصادق علیه السلام"، "توضیح مسألة الإمامة ونشرها"، "تبلیغ وبیان أحکام الدین على أساس الفقه الشیعی، "تفسیر القرآن على أساس الرؤیة الشیعیة"، "أوسع حوزة علمیة وفقهیة"، "وجود التیارات الفکریة والسیاسیة السریة"
نقرأ فی موضوع بعنوان إشاعة الدعوة الهادفة:
(یمکن تلخیص حیاة الإمام الباقر (علیه السلام) خلال التسعة عشر عاماً من إمامته (95ــ114هــ) بما یلی:
إنّ أباه الإمام السجاد (علیه السلام) عندما حضرته الوفاة أوصى أن یکون ابنه محمداً إماماً من بعده فی حضور سائر أبنائه وعشیرته وسلّمه صندوقاً.. تذکر الروایات أنّه مملوء بالعلم.. وتذکر أنّ فیه سلاح رسول الله (صلّى الله علیه وآله) وقال له: ((یا محمد هذا الصندوق فاذهب به إلى بیتک. ثم قال: أما إنّه لم یکن فیه دینار ولا درهم، ولکنّه کان مملوءاً علماً)). لعل هذا الصندوق یرمز إلى أنّ الإمام السجاد سلّم ابنه محمداً مسؤولیة القیادة الفکریة والعلمیة (فالصندوق مملوء بالعلم) وسلّمه مسؤولیة القیادة الثوریة (سلاح النبی صلى الله علیه وآله وسلم).
ومع بدء الإمام وأتباعه بنشاطهم الواسع فی بثّ تعالیم أهل البیت (علیهم السلام)، یتسع نطاق انتشار الدعوة، ویتخذ أبعاداً جدیدة تتعدى مناطقها السابقة فی المدینة والکوفة، وتجد لها شیوعاً فی أصقاع بعیدة عن مرکز السلطة الأمویة، وخراسان فی مقدمة تلک البقاع کما تحدثنا الروایات التاریخیة).
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.