جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب أمریکا فی نظر قائد الثورة الإسلامیة مقتبس من مقالات وبیانات وخطب ولی أمر المسلمین (حفظه الله) ومواقفه تجاه سیاسات الإدارة الأمریکیة ومؤامراتها وأسالیبها.
یتکون هذا الکتاب من ثمانیة فصول تتضمن العناوین الرئیسیة التالیة: "الشعب الأمریکی" و "أمریکا والمستکبرین" و "أمریکا وحقوق الإنسان" و "أمریکا والإرهاب"، و "أمریکا وسائر الشعوب"، و "أمریکا وعالم الاستکبار"، و "أمریکا وإیران" و "مستقبل أمریکا".
نقرأ فی فقرة من هذا الکتاب نقلاً عن قائد الثورة الإسلامیة الإیرانیة (حفظه الله): «المسألة الهامة الأخرى التی تقتضی التأکد علیها، هی أن الإستکبار بکل تدابیره الشیطانیة وبکل ما توسل به من قوة وألاعیب سیاسیة ودعاوات کاذبة لم یستطع، ولن یستطیع ابداً، أن یصدَّ تیار الصحوة الإسلامیة المتنامی وحرکة التوجه إلى الإسلام. ما بذلته امریکا وبقیة الدول المستکبرة وعملائها المحلیون من نشاط فی مختلف الجوانب السیاسیة والامنیة وأکثر من ذلک الإعلامیة، ضد النهضة الإسلامیة فی البلدان المختلفة، ومن ذلک ضد النظام المقدس فی الجمهوریة الإسلامیة فی إیران، خلال الأعوام الأخیرة، کان واسعاً جداً لم یسبق له نظیر. وفی هذا الخضم أدى النظام الصهیونی، کذیل أمریکا فی المنطقة، دوره کما کان متوقعاً على أدنى مستویات الرذالة والخباثة، بالرغم من أنّ المحاسبات المادیة العادیة تقتضی أن تضعف النهضة الإسلامیة فی البلدان الإسلامیة أو تُقتلع من جذورها نتیجة هذه المساعی الواسعة المبذولة بدافعٍ إستکباری وعن غضب وعناد.»
یتکون هذا الکتاب من ثمانیة فصول تتضمن العناوین الرئیسیة التالیة: "الشعب الأمریکی" و "أمریکا والمستکبرین" و "أمریکا وحقوق الإنسان" و "أمریکا والإرهاب"، و "أمریکا وسائر الشعوب"، و "أمریکا وعالم الاستکبار"، و "أمریکا وإیران" و "مستقبل أمریکا".
نقرأ فی فقرة من هذا الکتاب نقلاً عن قائد الثورة الإسلامیة الإیرانیة (حفظه الله): «المسألة الهامة الأخرى التی تقتضی التأکد علیها، هی أن الإستکبار بکل تدابیره الشیطانیة وبکل ما توسل به من قوة وألاعیب سیاسیة ودعاوات کاذبة لم یستطع، ولن یستطیع ابداً، أن یصدَّ تیار الصحوة الإسلامیة المتنامی وحرکة التوجه إلى الإسلام. ما بذلته امریکا وبقیة الدول المستکبرة وعملائها المحلیون من نشاط فی مختلف الجوانب السیاسیة والامنیة وأکثر من ذلک الإعلامیة، ضد النهضة الإسلامیة فی البلدان المختلفة، ومن ذلک ضد النظام المقدس فی الجمهوریة الإسلامیة فی إیران، خلال الأعوام الأخیرة، کان واسعاً جداً لم یسبق له نظیر. وفی هذا الخضم أدى النظام الصهیونی، کذیل أمریکا فی المنطقة، دوره کما کان متوقعاً على أدنى مستویات الرذالة والخباثة، بالرغم من أنّ المحاسبات المادیة العادیة تقتضی أن تضعف النهضة الإسلامیة فی البلدان الإسلامیة أو تُقتلع من جذورها نتیجة هذه المساعی الواسعة المبذولة بدافعٍ إستکباری وعن غضب وعناد.»
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.