22 March 2011 - 23:08
رمز الخبر: 3188
پ
الإمام الخامنئی:
رسا/تقاریر- أکد الإمام السید علی الخامنئی على أهمیة الحضور الجماهیری فی الساحة معتبرا التواجد فی المیدان مدخلا لحل المشاکل الکبرى کما حصل فی ثورة إیران الإسلامیة ومصر وتونس. وأمل أن یمن الله سبحانه وتعالى بالفرج العاجل على الشعوب الثائرة.
ما یحدث فی البحرین لا یختلف عمّا حدث ویحدث فی مصر وتونس ولیبیا



اعتبر الإمام الخامنئی فی خطابه بمدینة مشهد المقدسة؛ فی مقدم العام الایرانی الجدید؛ أن معمر القذافی قدّم أکبر الخدمات للغرب خلال السنوات الأخیرة کتخلیه عن الطاقة النوویة المدنیة لافتا إلى أنه یجب علی ای شخص یتبع الإدارة الأمیرکیة ان یعلم انها ستتخلی عنه عندما تقتضی الضرورة.
ورحب الإمام الخامنئی بالانتفاضات فی العالم العربی ووصفها بأنها جزء من "صحوة إسلامیة" وانتقد الإجراءات العسکریة الغربیة لحمایة المدنیین فی لیبیا.
واعتبر الإمام الخامنئی انه لو کان الغرب یرید مساعدة المدنیین فی لیبیا لکان أمدهم بالسلاح بدلا من قصف معمر القذافی بالقنابل. واتهم واشنطن بالسعی إلى "موطئ قدم" فی لیبیا الغنیة بالنفط.
وقال "نحن ندین بنسبة 100 فی المائة الطریقة التی تعامل بها ویتعامل بها القذافی مع الشعب.. قتل المدنیین. لکننا أیضا ندین بنسبة 100 فی المائة دخول وتدخل أمریکا والغرب."
وتابع "أنتم تخططون لاستخدام لیبیا موطئ قدم لتتمکنوا من مراقبة الحکومات الثوریة مستقبلا فی تونس ومصر. هذه هی نوایاکم الفاسدة."
وبخصوص قمع الحراک الشعبی السلمی فی البحرین ذکر الإمام الخامنئی أن من الخطأ النظر إلى مساندة إیران المعنویة للاحتجاجات على أنها مسألة طائفیة.
وقال سماحته: "فی البحرین لا یوجد صراع بین الشیعة والسنة بل هو احتجاج أمة على الاضطهاد الذی تتعرض له."
وأضاف: "نعتقد أن الحکومة السعودیة ارتکبت خطأ. ما کان ینبغی أن تفعل ذلک (فی إشارة لإرسال قواتها إلى البحرین) وهی تجعل نفسها مکروهة فی المنطقة. لقد ارتکبوا خطأ وکل من یفعل ذلک سیرتکب خطا أیضا."
ولفت قائد الثورة الإسلامیة إلى أن ما یحدث فی البحرین لا یختلف عمّا حدث ویحدث فی مصر وتونس ولیبیا، متسائلا ما الغریب فی أن یطالب الشعب البحرینی بحقوقه؟ وأشار إلى أن الکثیر من وسائل الإعلام لم تنقل الصورة الحقیقیة فی البحرین ونقلتها علی أنها خلاف طائفی.
وشدّد على أن إیران ومنذ انتصار الثورة الإسلامیة تدعم القضیة الفلسطینیة فمتی کان الفلسطینیون من الشیعة؟
قائد الثورة الإسلامیة وفی رسالة بمناسبة حلول السنة الإیرانیة الجدیدة (1390) أطلق على هذا العام سنة الجهاد الاقتصادی. وأشار فی کلمته بالمناسبة الى الاعمال الکبرى التی تم تنفیذها فی إیران فی المجالات الاقتصادیة والسیاسیة والعلمیة والتقنیة وعلى صعید السیاسة الخارجیة فی العام الإیرانی المنصرم . واعتبر ان من أهم الإعمال الکبرى التی تم تحقیقها فی عام 1389 کانت خطة ترشید الدعم ، معربا عن أمله فی أن تحقق هذه الخطة أهدافها کاملة.
وأشار الإمام الخامنئی إلى المحاولات التی قام ویقوم بها الأعداء لضرب الاقتصاد الإیرانی ، وقال إن أهم محور یمکن أن تدور حوله کل القضایا المهمة فی البلاد خلال العام الجدید سیکون محور الاقتصاد.
وعبّر سماحته على أن العید یظل حزینا فـ"الأحداث المریرة التی تجری على الناس فی بعض البلدان - ما یجری فی البحرین على الشعب هناک٬ وفی الیمن٬ وفی لیبیا - تجعل العید غیر عذب علینا وتحول دون أن یشعر الإنسان بسرور العید کاملاً. نتمنى أن یفرّج الله تعالى عن هذه الشعوب - شعب البحرین٬ و شعب الیمن٬ و الشعب اللیبی - فرجاً عاجلاً٬ ویجازی أعداء الشعوب بعقوبته".
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.