جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "خطوة کبیرة باتجاه الحکومة الإسلامیة" یشتمل على نخبة من کلمات ولی أمر المسلمین (حفظه الله) المتعلقة بالدورة التاسعة لانتخابات رئاسة الجمهوریة، وقد صدر هذا الکتاب عن إدارة مرکز أسوة للبحوث بجهود هیئة فجر الثورة الإسلامیة الثقافیة.
یتکون هذا الکتاب من ست فصول تشتمل على العناوین التالیة: "ظاهرة تحقیق الأهداف الإسلامیة" و "الحکومة الإسلامیة وخصائصها" و "کیفیة تحقیق الحکومة الإسلامیة" و "تحلیل أبعاد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بالنظر لمراحلها العملیة" و "الانتخابات المطلوبة" و "رئیس الجمهوریة المناسب".
نقرأ فی الفصل الأخیر من هذا الکتاب تحت عنوان "العمل بالدستور" نقلاً عن کلمات قائد الثورة الإسلامیة (دام ظله): (الدستور یُعدّ بمثابة العمود الفقری وفی الحقیقة هو مرکز السلسلة العصبیّة للنظام وهو المعیار والضابطة، کما أنّه یُعدّ المیثاق الرسمی لقانون الثورة والبلد، حیث یشتمل على جمیع الأمور التی تلزم لإدارة أمور الشعب بشکل متین ومستحکم.
إنّ التشدق باسم الإسلام وتکرار ذلک دون العمل بالمبانی الإسلامیة، والتظاهر باسم القانون والمطالبة به دون التمسک به، یعتبر من الأمور القبیحة جداً، بل من مصادیق الفوضى البارزة والخطرة، فالقانون یعنی مصیر البلد، ومصیر البشر فی المجتمع؛ لأنّنا جمیعاً تابعین للقانون ومجبورین على تطبیقه، وعلى الحکومة أن تعمل على وفق القانون أیضاً.
إنّ العمل بالدستور هو العلاج الأساسی لجمیع المشاکل فی البلد، وإنّ هذا العمل متوقف على أن تجعل جمیع الکوادر العاملة ـ سواء التی تقوم بتعیین الخطوط الأساسیة لتنفیذ الدستور کالأجهزة المقننة، أو التی تقوم بتنفیذه کالقوة التنفیذیة، أو التی تتابع العدالة والمخالفات کالقوة القضائیة، أو کافة الموظفین فی هذا البلد ـ الإخلاص والمودة وأداء المسؤولیة هو الملاک فی مقام العمل، وهذا أساس القضیة).
یتکون هذا الکتاب من ست فصول تشتمل على العناوین التالیة: "ظاهرة تحقیق الأهداف الإسلامیة" و "الحکومة الإسلامیة وخصائصها" و "کیفیة تحقیق الحکومة الإسلامیة" و "تحلیل أبعاد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بالنظر لمراحلها العملیة" و "الانتخابات المطلوبة" و "رئیس الجمهوریة المناسب".
نقرأ فی الفصل الأخیر من هذا الکتاب تحت عنوان "العمل بالدستور" نقلاً عن کلمات قائد الثورة الإسلامیة (دام ظله): (الدستور یُعدّ بمثابة العمود الفقری وفی الحقیقة هو مرکز السلسلة العصبیّة للنظام وهو المعیار والضابطة، کما أنّه یُعدّ المیثاق الرسمی لقانون الثورة والبلد، حیث یشتمل على جمیع الأمور التی تلزم لإدارة أمور الشعب بشکل متین ومستحکم.
إنّ التشدق باسم الإسلام وتکرار ذلک دون العمل بالمبانی الإسلامیة، والتظاهر باسم القانون والمطالبة به دون التمسک به، یعتبر من الأمور القبیحة جداً، بل من مصادیق الفوضى البارزة والخطرة، فالقانون یعنی مصیر البلد، ومصیر البشر فی المجتمع؛ لأنّنا جمیعاً تابعین للقانون ومجبورین على تطبیقه، وعلى الحکومة أن تعمل على وفق القانون أیضاً.
إنّ العمل بالدستور هو العلاج الأساسی لجمیع المشاکل فی البلد، وإنّ هذا العمل متوقف على أن تجعل جمیع الکوادر العاملة ـ سواء التی تقوم بتعیین الخطوط الأساسیة لتنفیذ الدستور کالأجهزة المقننة، أو التی تقوم بتنفیذه کالقوة التنفیذیة، أو التی تتابع العدالة والمخالفات کالقوة القضائیة، أو کافة الموظفین فی هذا البلد ـ الإخلاص والمودة وأداء المسؤولیة هو الملاک فی مقام العمل، وهذا أساس القضیة).
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.