آیة الله جوادی آملی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة آیة الله عبد الله جوادی آملی، الأستاذ اللامع فی حوزة قم العلمیة، شارک فضلاء الحوزة العلمیة وطلاب العلوم الدینیة الیوم فی التظاهر احتجاجاً على إبادة االمسلمین فی عدد من البلدان الاسلامیة على ید حکام الجور، وخاصة فی البحرین، وصرح لمراسلنا على هامش المظاهرات، قائلاً: لقد اتحد الاستکبار مع الصهیونیة للقیام بأمرین هامین: الأول إثارة العداء للاسلام، والآخر بث الخوف والتهویل من إیران.
وأضاف سماحته: إن أولئک أدرکوا جیداً أن إیران أحیت الدین الاسلامی، وباتوا على ثقة من أن الاسلام لیس قادراً على إنقاذ الشرق الأوسط فحسب، بل والعالم الانسانی والمجتمع البشری برمته أیضاً.
وتابع سماحة الشیخ القول: لما رأى الاستکبار أن صراعه مع إیران لم یأت بالثمار المرجوة فی الحفاظ على سلطته وهیمنته على الشعوب، هب الیوم لمواجهة المسلمین الثائرین فی الشرق الأوسط، أملاً فی تحقیق مآربه وأهدافه المشؤومة.
وأردف سماحته: إننا ننصح الحکام المستبدین فی الشرق الأوسط بمغادرة البلدان الاسلامیة فی أسرع وقت ممکن، وترک الشعوب الثائرة لحالها؛ وإلا فإن مصیر الشاه الأسود فی إیران وسائر الحکام الظالمین سیلاحقهم لا محالة.
وأکد سماحته على أن الحق منصور على الدوام، داعیاً الشعوب المسلمة المضطهدة، وخاصة الشعب البحرینی المظلوم، الى الصمود بوجه الظلم والجور، متابعاً: إن الشعوب الاسلامیة حلیفها النصر المؤزر، والشهداء یفدون على الذات الالهیة المقدسة.
وعن مآلات هذه الانتفاضات رأى سماحته: لا مناص لهذه الشعوب المنتفضة على الظلم والبغی من بلوغ إحدى الحسنیین، فإما النصر وإما مقام الشهادة السامی ینتظر المجاهدین الأبطال/ 985.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.