آیة الله شبستری منددا بما تتعرض له الشعوب المنتفضة من بطش:

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء فی تبریز، أنّ سماحة آیة الله محسن مجتهد شبستری، ممثل ولی الفقیه فی أذربیجان الشرقیة تحدّث الیوم بین جمع من طلاب وأساتذة وعلماء وفضلاء الحوزات العلمیة فی تبریز خلال احتجاجها على جرائم آل سعود وآل خلیفة فی المنطقة، وقال: إنّ نهضة الأمّة الإسلامیة الرامیة إلى التصدّی للظلم والاستبداد تُقلقل أمریکا وحلفائها فی المنطقة أکثر من أی وقت مضى.
وأشار سماحته إلى أنّ الغرب کان لا یتوقع أنّ شعوب البلدان الإسلامیة الأخرى ستنهض بهذه السرعة للاعتراض على الدکتاتوریات العمیلة بعد التحولات التی حصلت فی تونس ومصر؛ بناء على ذلک أخذ یفکر بخطوات مفضوحة من أجل إسقاط المسلمین والقضاء علیهم فی المنطقة.
واعتبر سماحة آیة الله شبستری الأحداث التی وقعت فی لیبیا والبحرین والیمن فاجعة کبرى، وطالب بعدم سکوت الأمم والأوساط الدولیة إزاء ذلک، وأضاف: إنّ أمریکا والکیان الصهیونی الغاصب هما السبب فی جمیع الحوادث المریرة التی تقع فی المنطقة.
واعتبر سماحته إنّ الدعم السری والعلنی من قبل أمریکا و(إسرائیل) للأیادی العمیلة فی هذه الدول، أدّى إلى مجزرة الشعب الثائر الأعزل، ومن الطبیعی علینا أن لا ننسى عمالة بعض رؤساء هذه الدول الاستبدادیة والدکتاتوریة.
وعلق إمام جمعة تبریز فی حدیثه إلى اجتماع وزراء خارجیة مجلس التعاون الخلیجی، وقال: إنّ هذا المؤتمر أظهر قمّة وقاحة بعض رؤساء البلدان العربیة؛ لأنّه بدل أن تدان فی هذا المؤتمر الجرائم التی حدثت فی لیبیا والیمن والبحرین، اتُهمت إیران بکونها المسبب الأساسی لذلک.
واعتبر سماحة آیة الله شبستری صمت منظمة المؤتمر الإسلامیة إزاء الجرائم فی لیبیا والبحرین سکوتاً مقصوداً، وقال: إنّ الوقت لیس مناسباً لإصدار قرار، بل إنّ على منظمة المؤتمر الإسلامی أن تکسر طوق سکوتها، وتُقدم على خطوات عملیة من أجل إنقاذ شعوب المنطقة.
واعتبر سماحته ثورة الشعب الإیرانی الإسلامیة ملهمة لجمیع الشعوب الحرّة فی المنطقة، وقال: إنّ المواقف المناوئة للاستکبار التی تمسّک بها الإمام الراحل (قدس سره) وولی أمر المسلمین (حفظ الله)، وکذلک الشعب الإیرانی الحر والمتواجد دائماً فی الساحة، جعلت الأعداء ییأسون من تحقیق أهدافهم المشؤومة.
وضمن تأکید ممثل ولی الفقیه فی أذربیجان الشرقیة على أنّ العالم یشهد الیوم تحقیق أهداف الإمام الراحل (قدس سره) وولی أمر المسلمین (حفظه الله)، ذهب سماحته إلى أنّنا نشهد الیوم وصول الثورة الإسلامیة وأهدافها إلى أقصى بقاع العالم.
وفی ختام حدیثه أکّد شبستری على أنّ الطلاب ورجال الدین فی حوزة أذربیجان الشرقیة، دائماً فی الطلیعة وفی الخط الأمامی من میدان العمل والولایة، وقال: لو یسمح قائد الثورة الإسلامیة (دام ظله) فإنّ الطلاب التعبویین وأوساط الشعب المختلفة فی تبریز مستعدة للدفاع عن حقوق الشعوب الحرّة فی المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أنّ هذا التقریر قد أفاد بأنّ هذا التجمّع بدأ منذ الساعة الحادیة عشر من هذا الیوم، واختتم بأصوات التکبیر من قبل طلاب الحوزات العلمیة فی مدینة تبریز، بعد قراءة قرار یتضمن خمسة فقرات.
وأشار سماحته إلى أنّ الغرب کان لا یتوقع أنّ شعوب البلدان الإسلامیة الأخرى ستنهض بهذه السرعة للاعتراض على الدکتاتوریات العمیلة بعد التحولات التی حصلت فی تونس ومصر؛ بناء على ذلک أخذ یفکر بخطوات مفضوحة من أجل إسقاط المسلمین والقضاء علیهم فی المنطقة.
واعتبر سماحة آیة الله شبستری الأحداث التی وقعت فی لیبیا والبحرین والیمن فاجعة کبرى، وطالب بعدم سکوت الأمم والأوساط الدولیة إزاء ذلک، وأضاف: إنّ أمریکا والکیان الصهیونی الغاصب هما السبب فی جمیع الحوادث المریرة التی تقع فی المنطقة.
واعتبر سماحته إنّ الدعم السری والعلنی من قبل أمریکا و(إسرائیل) للأیادی العمیلة فی هذه الدول، أدّى إلى مجزرة الشعب الثائر الأعزل، ومن الطبیعی علینا أن لا ننسى عمالة بعض رؤساء هذه الدول الاستبدادیة والدکتاتوریة.
وعلق إمام جمعة تبریز فی حدیثه إلى اجتماع وزراء خارجیة مجلس التعاون الخلیجی، وقال: إنّ هذا المؤتمر أظهر قمّة وقاحة بعض رؤساء البلدان العربیة؛ لأنّه بدل أن تدان فی هذا المؤتمر الجرائم التی حدثت فی لیبیا والیمن والبحرین، اتُهمت إیران بکونها المسبب الأساسی لذلک.
واعتبر سماحة آیة الله شبستری صمت منظمة المؤتمر الإسلامیة إزاء الجرائم فی لیبیا والبحرین سکوتاً مقصوداً، وقال: إنّ الوقت لیس مناسباً لإصدار قرار، بل إنّ على منظمة المؤتمر الإسلامی أن تکسر طوق سکوتها، وتُقدم على خطوات عملیة من أجل إنقاذ شعوب المنطقة.
واعتبر سماحته ثورة الشعب الإیرانی الإسلامیة ملهمة لجمیع الشعوب الحرّة فی المنطقة، وقال: إنّ المواقف المناوئة للاستکبار التی تمسّک بها الإمام الراحل (قدس سره) وولی أمر المسلمین (حفظ الله)، وکذلک الشعب الإیرانی الحر والمتواجد دائماً فی الساحة، جعلت الأعداء ییأسون من تحقیق أهدافهم المشؤومة.
وضمن تأکید ممثل ولی الفقیه فی أذربیجان الشرقیة على أنّ العالم یشهد الیوم تحقیق أهداف الإمام الراحل (قدس سره) وولی أمر المسلمین (حفظه الله)، ذهب سماحته إلى أنّنا نشهد الیوم وصول الثورة الإسلامیة وأهدافها إلى أقصى بقاع العالم.
وفی ختام حدیثه أکّد شبستری على أنّ الطلاب ورجال الدین فی حوزة أذربیجان الشرقیة، دائماً فی الطلیعة وفی الخط الأمامی من میدان العمل والولایة، وقال: لو یسمح قائد الثورة الإسلامیة (دام ظله) فإنّ الطلاب التعبویین وأوساط الشعب المختلفة فی تبریز مستعدة للدفاع عن حقوق الشعوب الحرّة فی المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أنّ هذا التقریر قد أفاد بأنّ هذا التجمّع بدأ منذ الساعة الحادیة عشر من هذا الیوم، واختتم بأصوات التکبیر من قبل طلاب الحوزات العلمیة فی مدینة تبریز، بعد قراءة قرار یتضمن خمسة فقرات.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.