08 April 2011 - 00:19
رمز الخبر: 3232
پ
امام جمعة رشت:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- شجب امام جمعة رشت فی بیان أصدره الممارسات اللاإنسانیة ضد الشعوب الاسلامیة المنتفضة، محملا الاستكبار وأزلامه مسؤولیة الدماء التی تراق.
عالم الاستکبار وجل من انتشار الإسلام المحمدی الأصیل


 افاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن ممثل الولی الفقیه فی جیلان وإمام جمعة رشت، أصدر بیاناً شجب فیه الممارسات اللاإنسانیة ضد الشعب البحرینی.

ومما ورد فی هذا البیان: الاسلام دین المساواة والأخوة، والنبی محمد المصطفى (ص) خاتم الأنبیاء والمرسلین هو حامل لواء الرحمة والرأفة الى العالم؛ ولذا قال عنه تعالى فی کتابه الکریم: «وَ مَا اَرْسَلْنَاکَ اِلَّا رَحْمَهً لِّلْعَالَمینَ»؛ لکن العالم الاسلامی الیوم شهد فی الأشهر الأخیرة ممارسات لاإنسانیة وأعمال عنف مفرط، حیث رأینا مشاهد مروعة من قتل المدنیین الأبریاء واضطهاد عدد کبیر من الشعب المسلم فی البحرین على ید زمرة من المجرمین، بدعم من الاستکبار العالمی.

وأضاف البیان: إن عالم الاستکبار الغربی وجل من إحیاء الحضارة الاسلامیة من جدید وانتشار الاسلام المحمدی الأصیل فی ربوع العالم، ما استدعاه الى تلطیخ أیدیه بدماء الأبریاء، الذین کان جل همهم هو الدفاع عن العقائد الالهیة الحقة والأحکام الاسلامیة الصائبة مقابل حکام الجور وسلاطین البطش.

وتابع: من أبرز ما أقدمت علیه القوى الاستکباریة کأمریکا و (اسرائیل) وعملائهم وأذنابهم هو مهاجمة الأبریاء وقتل المدنیین لقمع الصحوة الاسلامیة فی لیبیا، وبث الفتنة والاضطرابات فی کثیر من الدول الاسلامیة، والتصدی للتیارات الاسلامیة، وتهدید الأبریاء.

وواصل البیان: إنه لمن المؤسف حقاً فی مثل هذه الأوضاع الراهنة أن نشهد ارتکاب مجازر مروعة ضد الشعوب المظلومة فی أقصى بقاع العالم، وأن یتغافل دعاة حقوق الانسان وبعض الساسة فی الدول الاسلامیة المتظاهرین بالاسلام، فیغضوا الطرف عن تلک الجرائم البشعة، خاصة فی دولة البحرین.

وختم البیان بالقول: إننی فی الوقت الذی أندد بشدة بهذه الجرائم غیر الانسانیة، أدعو المسلمین کافة الى عدم السکوت إزاء تلک الجرائم التی یندى لها جبین الانسانیة، ورفع الصوت عالیاً للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلین. وعلى المسلمین الذین طالهم الظلم والتعسف أن یعلموا بأنهم لیسوا وحیدین فی المیدان، وأن یدعوا الله تعالى فی ظل ولیه الأعظم (عج) الى إیقاظ الناس وتوعیتهم، بالاضافة الى أن الشعب البحرینی منتصر على أعدائه دوماً، مبتهلاً الى الباری عز وجل فی تحقیق الوعد الالهی المتمثل بنصرة المسلمین وغلبتهم/ 985.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.