امام جمعة زابل:

فی تصریح أدلى به الى مراسل وکالة رسا للأنباء، أکد سماحة السید الطباطبائی، امام الجمعة فی مدینة زابل، على أن مسألة الصحوة الاسلامیة مستوحاة ومستمدة من الثورة الاسلامیة فی ایران، وقال: الحراک المتواصل فی بعض الدول االعربیة والاسلامیة یبشر بمستقبل زاهر للعالم الاسلامی، ویعتبر منطلقاً لصحوة الشعوب المسلمة.
وأشار سماحته الى المستجدات على الساحة البحرینیة وصمت المحافل الدولیة حیال تلک الجرائم البشعة، مصرحاً: لقد تیقظت الشعوب المسلمة، وبدأت بثورة عارمة ضد الاستکبار والحکومات العمیلة، فالحکام العملاء بدأوا یحترقون بنار أعمالهم القبیحة.
ولفت سماحته الى أن وصف الثورة فی البحرین بالطائفیة افتراء کبیر لمصادرة الثورة، وقال: ثار فی البحرین الشعب برمته بما فیه من شیعة وسنة، وتصدوا للدکتاتوریة البغیضة؛ نحن ندعمهم کما دعمنا وندعم الشعوب المظلومة ککل.
وقال سماحته أیضاً: لقد تعرض الشعب البحرینی لأبشع أنواع الظلم لا لشیء إلا لمجرد أنهم من شیعة أهل البیت (ع)؛ فما یرتکب من جرائم نکراء فی هذه الدولة لا یرتکب فی مکان من العالم.
وأضاف: السعودیة تدخلت فی الشؤون البحرینیة بعد أن انتهکت جمیع القوانین والأعراف الدولیة، وهاجمت بجیوشها الجرارة مملکة البحرین، وهو ما یمثل قمة المظلومیة. ومن المؤسف أن منظمة المؤتمر الاسلامی أیضاً لاذت بالصمت إزاء ما یجری من أحداث رهیبة.
واعتبر سماحته الوحدة بین مکونات العالم الاسلامی حاجة ماسة مردفاً: یجب على المسلمین إنهاء الصراعات الطائفیة بینهم؛ لأن الأعداء یستغلونها لصالحهم.
وأدان سماحته الجرائم التی ارتکبها آل خلیفة وآل سعود فی البحرین كما شجب صمت الأوساط الدولیة کمنظمة المؤتمر الاسلامی، مبیناً: لیست هذه هی المرة الأولى التی لا تحرک فیه المنظمات العالمیة کمنظمة الأمم المتحدة ساکناً إزاء الأحداث فی العالم، فانکشف أمرها لدى الشعوب.
وتابع قائلاً: من المؤسف أن عالمنا الیوم ابتلی بالازدواجیة حتى النخاع؛ فمع أنه یدعی الدفاع عن حقوق الانسان ویعزف سمفونیة الحضارة والتمدن، نراه من الناحیة العملیة لا یطبق أیاً من تلک الشعارات، وهو أمر محزن جداً.
وأكد سماحته: مع أن لدى هؤلاء وسائل اعلام عملاقة تدیر الحق الى الجانب الذی تشاء؛ ولکن علیهم أن یعلموا بأن أمرهم بات مفضوحاً لدى الجمیع/ 985.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.