الخطیب البارع سماحة الشیخ بناهیان:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن الخطیب البارع سماحة الشیخ علی رضا بناهیان، الأستاذ فی الحوزة والجامعة، قال فی محاضرة فی الطلاب الجامعیین حول مظلومیة المسلمین عامة والبحرینیین خاصة: یتساءل کثیر من الشباب عن السبیل الى نصرة المظلومین فی العالم؟ ولا شک فی أن المسلم الذی لا یتحرک الدم فی عروقه ولا یتألم لما یرتکبه الظلمة وحکام الجور خارج عن دائرة الانسانیة.
وأشار سماحته الى إمکان القیام بنهضة شاملة للدفاع عن المظلومین والمضطهدین فی العالم، مضیفاً: لقد استفاد الامام الخمینی الراحل (قده) قبل انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران من کوة صغیرة لیحرض شعبنا المسلم عن طریق البیانات الصادرة عنه ضد النظام الطاغوتی الجاثم على صدره؛ والیوم تحولت هذه الکوة الى طریق واسع وعریض لإیصال صوتنا الى العالم بواسطة الانترنت.
وتابع سماحته القول: النهضة الشعبیة التی اجتاحت عدداً من البلدان الاسلامیة تمثل فرصة طیبة للمسلمین لبیان مدى صواب الدین الاسلامی الحنیف الى العالم، والتمهید لظهور الامام الحجة المنتظر (عج).
وأضاف قائلاً: بات بمقدورنا الیوم إیضاح السبیل الى شعوب تونس والبحرین ومصر ولیبیا وغیرها کیفیة سرقة الثورة، ومما لا شک فیه أن ما یجری فی البحرین لوحدها کاف فی تهدید الاستقلال الأمریکی والقضاء على سیاستها الهوجاء؛ ولکن لم تتخذ الاجراءات اللازمة الى الآن.
وأکد سماحته على أن بعض الشباب الحامل لهواجس التغییر سارع الى تعلم لغات کالعربیة والانجلیزیة لمناصرة جبهة الحق ومناهضة الباطل، متابعاً: إن بیوت آل سعود والکیان الصهیونی أوهن من بیت العنکبوت، فمن کان یتصور اندحار الصهاینة فی المواجهة؟
ولفت سماحته الى أن الاستکبار العالمی الیوم یفکر فی سرقة الثورة الشعبیة فی مصر، قائلاً: نحن الآن مکلفون بضخ الأمل فی قلوب الأمة الاسلامیة الثائرة، وتشجیعها على مواصلة الثورة؛ لأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً/ 985.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.