13 April 2011 - 11:05
رمز الخبر: 3255
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن مکتب التخطیط فی دار مهر للنشر کتاب "أنا والکتاب" وهو یحتوی على أقوال قائد الثورة الإسلامیة (دام ظله) التی تتعلق بأهمیة الکتاب ومطالعة الکتب.
أنا والکتابأفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ الکتاب الذی یحمل عنوان "أنا والکتاب" قد تضمن توجیهات، وخواطر، وانتقادات، وإشارات تتعلق بأهمیة مطالعة الکتب جُمعت على ضوء أقوال وکتابات قائد الثورة الإسلامیة (حفظه الله).
یتکون هذا الکتاب من ستة فصول، الفصل الأول بعنوان "أهمیة الکتاب والمطالعة"، وقد اشتمل على مجموعة مواضیع مثل: "الإسلام رائد فی مجال مطالعة الکتب" و "الخسارة العظمى" ، و "الاعتیاد على المطالعة" , "لا یوجد شیء یسد فراغ مطالعة الکتب" و "أسباب نجاح حزب تودة".
والفصل الثانی الذی یحمل عنوان نفس الکتاب اشتمل على المواضیع التالیة: "صوت الأذان" و "عهد القراءة الذهبی" و "القراءة التخصصیة للروایة" و "دقائق تتعلق بالترجمة" و "کنت من الزبائن الدائبین على شراء هذه الکتب" و "قصة حقیقیة لأحد الأشخاص" و "لماذا یقرأ رجل الدین روایة (الدون الهادئ)".
نقرأ فی جانب من الفصل الذی جاء بعنوان "کنت من الزبائن الدائبین على شراء هذه الکتب":
(إنَّ أدبیات وفن المقاومة وما یتعلّق بتلک الحقبة الخاصة من الدفاع عن بلادنا وشعبنا کانت من الحقب التی اشتملت على أبرز النشاطات وأهمها؛ وبالتأکید فإنّ الأخوة قاموا بجهود کبیرة فی هذا المجال آنذاک.
فمنذ العقد السادس حیث بدأت هذه الأعمال الفنیة والأدبیة ونُشر هذه الخواطر, وأنا من أحرص الأشخاص على اقتناء هذه الکتب وقراءتها, وأنا من أکثر المتأثرین بجاذبیة وصدق وإخلاص هذه الکتابات والأقوال.
وإنَّ الذین قاموا بهذه الأعمال لا یمکن لذکرهم أن یمحى من ذاکرتنا, ولا تزال أسماء مؤلفی هذه الکتب عالقة فی ذهنی, وأنا أقدّرها وأعتز بها، ولو أمکننی لأثنیت على هذه الأعمال العظیمة، وطوال التاریخ کان الشعراء عادةً یمدحون أصحاب القدرة والثراء وأمثال ذلک، ولکن باعتقادی أنَّ الثناء والمدیح ینبغی أن ینصبَّ علیکم.
ولو کُنْتُ شاعراً لمدحتکم, ومدحت السید سرهنکی والسید بهبودی والسید قدمی, وغیرهم من کتّاب الخواطر وأبطالها فی قصیدة یستحقونها؛ لأن ما قاموا به إنجاز عظیم ومهم).
أما الفصل الثالث من الکتاب فقد جاء تحت عنوان "نقد الوضع الحالی" وقد اشتمل على المواضیع التالیة: "الحبر الذی تحوّل إلى آثار قیمة" و "الحرب فرصة للکتابة" و "الثورة التی بلا روایة" و "الکتب الدینیة یجب أن تکون خالیة من الإفراط والتفریط" و "أملئوا الفراغ الناجم عن قلة وجود القصة بالترجمة الجیدة".
کما أنّ الفصل الرابع فقد تناول المواضیع التالیة: "لغة الثورة والحرب هی لغة الفن فقط" و "أکتبوا حول النقاط البارزة" و "القصة هی أعذب موسیقى" و "قناة وحدة الشعوب الإسلامیة" و "لا یمکن التقدم بدون الفن" و "العمل فی مجال حیاة الطفل" و "النفقات الثقافیة ربح اقتصادی" و "الکتاب الجیبی والأوقات الضائعة" و "عرض الکتب فی محطة القطار والمترو ومصلحة نقل الرکاب والإدارات" و "صدأ المکتبات" و "المطالعة هی غیر الدراسة" و "لا تخلدوا إلى النوم بدون المطالعة".
أما الفصل الخامس والسادس فقد تناولا موضوع الکتابة والخط.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.