19 April 2011 - 10:03
رمز الخبر: 3280
پ
عضو مجلس خبراء القیادة:
رسا/تقاریر ـ أكد حجة الإسلام والمسلمین سید محمد واعظ الموسوی، عضو مجلس خبراء القیادة، أنّ إیران تدعم کافة أبناء البحرین شیعة وسنة، وترفض اتهام النهضة البحرینیة بالطائفیة.
إیران تدعم شعب البحرین سنّة وشیعة
 
صرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین سید محمد واعظ الموسوی، عضو مجلس خبراء القیادة لمراسل وكالة رسا للأنباء قائلاً: إنّ الاحتجاجات الشعبیة التی تقوم بها البلدان الإسلامیة فی منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا کتونس ومصر ولیبیا والیمن والبحرین، هی انعکاس لصوت العدالة والحق الذی أطلقه الشعب الإیرانی.
واستطرد سماحته قائلاً: إنّ نداء الثورة الإسلامیة أخذ ینطلق من حناجر الشعوب المسلمة فی جمیع أرجاء العالم بعد ثلاثة عقود من انتصارها.
واعتبر أستاذ الحوزة العلمیة فی قم: إنّ الثورة الإسلامیة الإیرانیة بقیادة علماء الدین الواعین وفی طلیعتهم الإمام الخمینی (قدس سره) وولی أمر المسلمین (حفظه الله) قد وفّرت أسباب الوعی والبصیرة لدى الشعوب المسلمة.
ورأى سماحته أنّ الاستکبار العالمی أدرک جیداً أنّ الحرکات الشعبیة نابعة من نموذج الحکومة الإسلامیة فی بلد إیران المترامی الأطراف.
واستطرد عضو مجلس خبراء القیادة قائلاً: فی الأیام الأولى من انطلاق نهضات المسلمین الشعبیة فی المنطقة، شنّت الدول الاستکباریة ـ العالمة مسبقاً بقدرة إیران المعنویة ـ حربها الإعلامیة الواسعة ضد إیران. معتبرا أنّ عدم التدبیر فی الوقت المناسب من قبل الدول الاستعماریة جعلها تذوق طعم الهزیمة المر مقابل إرادة الشعوب وتعالیم الإسلام الهادیة مرّة أخرى.
وفی موضوع البحرین قال سماحته: إنّ دولة البحرین تتمیز بوضع خاص من بین البلدان الثائرة؛ وذلک لوجود الأکثریة الشیعیة فی عدد سکانها، وهو ما جعل الاستکبار یحاول تبدیل الاحتجاجات الشعبیة إلى عداء طائفی ومذهبی.
واستطرد سماحته قائلاً: إنّ العدو قد وضع على رأس لائحة عمله التشنجات المذهبیة، وهو یبذل قصارى جهده الآن من أجل إظهار ثورة البحرین بمظهر حرب شیعیة ضد أهل السنة؛ ولهذا السبب دخلت السعودیة والإمارات هذه الحرب الغیر متکافئة،معتبرا أنّ السعودیة ألعوبة تأجج الخلاف التی أثاره الاستکبار.
وأضاف : إنّ إیران تدافع باستمرار عن المظلومین، وإنّ دفاعها عن البحرین لیس بسبب مذهبهم الخاص، بل إنّها تدافع عن شعب البحرین بأسره سنةً وشیعةً؛ لتنفی اتهام النهضة البحرینیة بالطائفیة.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.